يبدو أن الطعام ليس العامل الوحيد في ارتفاع مستويات السكر في الدم، إذ تؤثر بعض العادات اليومية في قدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز.
وبحسب الخبراء، قد تسهم قلة النوم والتوتر والخمول وتوقيت الوجبات في تقلبات مستوى الجلوكوز، حتى لدى بعض من يحاولون اتباع نمط حياة صحي.
اقرأ أيضًا: ذروة شهب الجباريات تتزامن مع اصطفاف المريخ والمشتري فجر الخميس
ونقل موقع «فوكس 4 نيوز» في تقرير له أن الانتباه إلى هذه السلوكيات اليومية وإجراء تعديلات بسيطة عليها قد يساعدان في تحسين التحكم بمستويات السكر، وتقليل التقلبات التي تؤثر في الطاقة والصحة العامة.
قلة النوم
لا يقتصر أثر النوم غير الكافي على التركيز والمزاج، بل قد يمتد إلى قدرة الجسم على تنظيم السكر. فاضطراب النوم قد يؤثر في حساسية الجسم للإنسولين، ما يزيد صعوبة التحكم في مستويات الغلوكوز.
التوتر المستمر
يفرز الجسم عند التعرض للتوتر هرمونات، منها الكورتيزول والأدرينالين، وقد تدفع الكبد إلى إطلاق مزيد من الغلوكوز في الدم. لذلك قد يؤدي الضغط النفسي المستمر إلى ارتفاع مستويات السكر، خصوصًا لدى المصابين بالسكري.
قلة الحركة والجلوس الطويل
يساعد النشاط البدني العضلات على استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة. وفي المقابل، قد يضعف الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة تنظيم السكر، خاصة إذا ترافقا مع عادات غذائية غير متوازنة.
عدم انتظام الوجبات
قد يؤدي تخطي الوجبات، أو تناول كميات كبيرة بعد ساعات طويلة من الجوع، إلى تقلبات في مستويات السكر. كما قد يتسبب الإكثار من الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة في ارتفاع سريع في الجلوكوز.
متى يستدعي الارتفاع مراجعة الطبيب
ظهور ارتفاع في مستوى السكر لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السكري، فالقراءات تتأثر بعوامل متعددة، منها توقيت القياس والطعام والنشاط البدني والحالة الصحية. ومع ذلك، فإن تكرار القراءات المرتفعة يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإجراء التقييم المناسب.
ويدعم التحكم بمستويات السكر الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وممارسة النشاط البدني، وإدارة التوتر، وتناول وجبات متوازنة. أما المصابون بالسكري، فمن المهم أن يتبعوا خطة العلاج الموصوفة لهم، وألا يغيّروا أدويتهم دون الرجوع إلى الطبيب المختص.