وباتت المخيمات العشوائية المقامة في المنطقة الواقعة بين معبر باب السلامة الحدودي وبلدة اعزاز في محافظة حلب، وكذلك مخيمات "أطمة" القريبة من الحدود التركية شمالي محافظة إدلب، داخل بحيرة من الطين.
ويعاني سكان المخيمات التي تم نصبها بشكل عشوائي بين أشجار الزيتون، من البرد من جهة ومن المياه والطين التي غمرت مخيماتهم من جهة أخرى.
وأشير إلى أن عدداً من الخيم في مخيم أطمة بإدلب، تهدمت بفعل الرياح الشديد والأمطار الغزيرة، وأن الطين غمر المخيم بالكامل وان سكانها بحاجة الى المساعدات العاجلة من ماوى، وملبس، ووقود.
اقرأ أيضًا: هولندا تعرب عن أسفها العميق لقرار إسرائيل سحب الاعتماد الدبلوماسي من ممثليها في الضفة الغربية