وأوضحت وزارة الدفاع النمساوية، أن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين على متن طائرات عسكرية تأتي في إطار مهمة الجيش بمساعدة وزارة الداخلية - التي أقرتها الحكومة في وقت سابق - للتغلب على تداعيات أزمة تدفق اللاجئين إلى النمسا، معتبرة أن ترحيل المهاجرين على متن طائرات عسكرية تعد إشارة موجهة إلى المهربين واللاجئين، تؤكد عدم تأثر عمليات الترحيل بأي عوامل خارجية.
ومن جانبها، أكدت وزارة الداخلية إلى توافر أماكن كافية على متن طائرات النقل العسكرية لترحيل اللاجئين، وأشارت إلى أن عمليات الترحيل على متن الطائرات العسكرية تجري بالتزامن مع عمليات الترحيل عن طريق منظمة "فرونتكس" المعنية بمراقبة حدود الاتحاد الأوروبي.
وفي ذات السياق، كشفت بيانات وزارة الداخلية أنها تقوم بترحيل المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم على متن الطيران العارض وخطوط الطيران المنتظمة، على أن يرافق كل شخص مرحل قسرًا شخصين أو ثلاثة أشخاص حسب وضع كل حالة، وأشارت كذلك إلى استمرار عمليات الترحيل عبر الطريق البري إلى الدول المجاورة.
اقرأ أيضًا: معركة قضائية جديدة تشتعل في واشنطن قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي