أعلنت شركة بوجاتي عن طرازها الجديد «توربيون» الخارقة، التي لا تُعد مجرد سيارة قائمة بذاتها، بل قاعدة هندسية تستطيع الشركة أن تطوّر انطلاقًا منها موديلات أخرى خلال السنوات المقبلة.
تستمد السيارة قوتها من محرك سعته 8300 سي سي بست عشرة أسطوانة، يعمل إلى جانب ثلاثة محركات كهربائية لتبلغ القوة الإجمالية 1800 حصان. ويرتبط المحرك بعلبة تروس أوتوماتيكية مزدوجة القابض من ثماني سرعات، ضمن منظومة هجينة متطورة تجمع بين الأداء المرتفع وسرعة الاستجابة.
اقرأ أيضًا: تويوتا تستدعي أكثر من 650 ألف كامري عالمياً لإصلاح عطل في شاشات العرض
غير أن ريماك يرى أن مستقبل بوجاتي لا ينبغي أن يقتصر على إنتاج سيارات أقوى وأسرع باستمرار، إذ توجد فرصة لتقديم تجربة قيادة مختلفة تقوم على تخفيف الوزن وتعزيز ارتباط السائق بالسيارة. ومن هذا المنطلق، يمكن تطوير نسخة أخف من «توربيون» مع تعديلات ميكانيكية قد تمنحها طابعًا أكثر تقليدية، دون الحاجة إلى منافستها النسخة الحالية في أرقام القوة والتسارع.
وفي المقصورة، زُوّدت السيارة بلوحة عدادات مستوحاة بالكامل من تصميم الساعات الميكانيكية الفاخرة، مصنوعة من التيتانيوم والأحجار الكريمة، وتضم إبرًا ميكانيكية وزجاجًا ياقوتيًا مصقولًا. أما عجلة القيادة فذات محور ثابت، تدور حوافها حول العدادات الثابتة لتضمن رؤية واضحة في جميع الأوقات.
كما تضم السيارة شاشة لمس صغيرة تختفي عند عدم الحاجة إليها وتدعم تطبيق Apple CarPlay، إلى جانب كسوة جلدية مطرزة يدويًا وألمنيوم مصقول وألياف كربون.
وكانت بوجاتي قد كشفت رسميًا عن «توربيون» في 20 يونيو 2024 عبر بث مباشر على الإنترنت. واستُوحي اسم السيارة من «التوربيون»، وهي آلية ميكانيكية دقيقة في صناعة الساعات الفاخرة تهدف إلى مواجهة تأثير الجاذبية وضبط الوقت بدقة.
ويقتصر إنتاج السيارة على 250 وحدة فقط حول العالم. وبدأ العمل في المصنع مطلع عام 2026، بعد انتهاء إنتاج طرازي الشركة السابقين «بوليد» و«ميسترال».