أعلنت شركة تويوتا موتور كورب اليابانية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق حملة استدعاء واسعة النطاق تشمل نحو 655 ألف سيارة من طراز كامري حول العالم.
ويأتي هذا الإجراء نتيجة رصد خلل تقني في شاشة العرض، قد يؤدي إلى تعطيل عمل المؤشرات والمؤشرات التحذيرية الأساسية في المركبة، بما في ذلك إشارات الانعطاف وأضواء التحذير، وذلك لحظة تشغيل المحرك.
وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول المتأثرة بهذا الاستدعاء، حيث يتركز الجزء الأكبر من السيارات المشمولة في السوق الأمريكية، والتي يتجاوز عددها 508 آلاف سيارة من فئة كامري الهجين، وتعود إلى موديلات العامين 2025 و2026.
وبحسب الوثائق الرسمية التي نشرتها الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في أمريكا، فإن السيارات المتأثرة مزودة بشاشة عرض مدمجة يبلغ قياسها 7 بوصات، وقد تتعطل هذه الشاشة عند تشغيل المركبة، مما يؤدي إلى فقدان وظائفها بشكل كامل.
ولا تقتصر تأثيرات هذا الخلل على إشارات الانعطاف وأضواء التحذير فحسب، بل قد يمتد ليشمل تعطيل تنبيهات أخرى بالغة الأهمية، مثل نظام تذكير ربط حزام الأمان، والتنبيه الصوتي الذي يصدر عند ترك مفتاح التشغيل في مكانه.
وأشارت الإدارة الأمريكية إلى أن هذه الأعطال في نظام العرض تشكل خطراً متزايداً على السلامة العامة، إذ قد لا يتمكن السائقون من رؤية المؤشرات التحذيرية بشكل واضح، كما قد يعجز مستخدمو الطريق الآخرون عن إدراك نوايا السائق عند تغيير الاتجاه أو الإشارة إلى وجود خطر.
من جانبها، أكدت شركة تويوتا موتور أمريكا الشمالية، ومقرها في ولاية تكساس، أنها ستتواصل مع جميع مالكي سيارات كامري المشمولة في خطة الاستدعاء، مطالبة إياهم بضرورة التوجه إلى الوكلاء المعتمدين.
وستقوم الشركة بإجراء تحديث مجاني لبرنامج تشغيل الشاشة في السيارات المتضررة، وذلك بهدف معالجة هذا الخلل التقني وضمان سلامة قائدي هذه المركبات.