الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 — القاهرة

البيت الأبيض يدافع عن السكرتيرة الصحفية الجديدة بعد تساؤلات حول مؤهلاتها القانونية

البيت الأبيض يدافع عن السكرتيرة الصحفية الجديدة بعد تساؤلات حول مؤهلاتها القانونية

يدافع البيت الأبيض عن سكرتيرته الصحفية الجديدة، كاتي زكريا، في مواجهة تدقيق متزايد حول مؤهلاتها القانونية، بعدما وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها محامية عند الإعلان عن تعيينها الأسبوع الماضي، فيما كانت هي نفسها قد أشارت إلى نفسها بهذا الوصف.

غير أن زكريا أثارت التساؤلات عندما سألها مراسل يوم الثلاثاء عن الولاية التي اجتازت فيها اختبار المحاماة المطلوب لمزاولة المهنة في الولايات المتحدة، فردّت وهي تقف إلى جانب الرئيس: «عندما انتقلت إلى الصين». ولا يبدو أنها مسجلة في نقابة المحامين في أي ولاية أقامت فيها.

اقرأ أيضًا: القائد الأوكراني السابق: قدرة روسيا الهجومية تحطمت بفعل خسائرها الفادحة

وفي معرض رده على هذه التساؤلات، قال ستيفن تشونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، إن زكريا «مؤهلة بشكل فريد وذكية للغاية للمساعدة في إطلاع الشعب الأمريكي». كما أصدرت زكريا بيانًا هذا الأسبوع قالت فيه: «مارست قانون المعاملات الدولية، بكل المؤهلات المناسبة».

من جهتها، تقدّمت مجموعة «الحملة من أجل المساءلة»، وهي منظمة رقابية، يوم الأربعاء بشكوى إلى نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا، طالبة فتح تحقيق فيما إذا كانت زكريا قد «قدّمت نفسها مرارًا للجمهور على أنها مخوّلة لممارسة القانون دون ترخيص يخوّلها ذلك، وهو سلوك تعامله قوانين كاليفورنيا باعتباره جريمة».

وتخرجت زكريا، البالغة من العمر 42 عامًا والتي تعمل في الاستراتيجيات السياسية، من كلية الحقوق في جامعة ببردين بولاية كاليفورنيا عام 2011، وفق ما أكدته الجامعة. وتجدر الإشارة إلى أن شهادة القانون في الولايات المتحدة لا تعادل ترخيصًا لمزاولة المهنة.

وقد أخبرت السكرتيرة الصحفية الجديدة صحيفة «نيويورك تايمز» يوم الأربعاء أنها عندما بدأت الظهور في البرامج الإخبارية، سألت جامعة ببردين عن كيفية تقديم نفسها، فنصحها رئيس الجامعة بأنه يمكنها أن تطلق على نفسها لقب «محامية» (lawyer) ولكن ليس «محامية مرخصة» (attorney).

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن زكريا خاضت اختبار المحاماة في كاليفورنيا بعد تخرجها من كلية الحقوق لكنها لم تنجح فيه، علما بأن اختبار كاليفورنيا يُعتبر على نطاق واسع من بين الأصعب في الولايات المتحدة. وأفاد شخص مطلع على الأمر للصحيفة بأن زكريا خاضت الاختبار في الفترة نفسها التي كانت تخطط فيها لحفل زفافها وتستعد للانتقال إلى الصين مع زوجها المستقبلي.

وانتقلت زكريا إلى بكين بسبب عمل زوجها في شركة أسهم خاصة أمريكية، وقالت إنها عملت هناك في مجال «قانون المعاملات الدولية». ويظهر ملفها على موقع «لينكد إن» أنها عملت كمساعدة قانونية في مكتب «تشونغ لون» للمحاماة في بكين بين عامي 2011 و2013.

وتجدر الإشارة إلى أنه في الصين، يُسمح للمواطنين الصينيين فقط بالحصول على ترخيص مزاولة القانون، بينما يمكن للأجانب العمل في مكاتب المحاماة في أدوار أخرى. وفي فبراير من العام الماضي، قالت زكريا في برنامج إذاعي محافظ إنها عملت كمستشارة خارجية لمؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي خلال فترة وجودها في الصين. وقد تواصلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية للتعليق على ذلك.

ومن المفهوم أن مجموعة البنك الدولي تستعين أحيانًا بمكاتب محاماة خارجية، وتتولى تلك المكاتب تحديد المحامين الذين يكلفون بأجزاء العمل المختلفة. وحسب ملفها على «لينكد إن»، شغلت زكريا أيضًا منصب المستشارة العامة لمنظمة «إصلاح كاليفورنيا»، وهي منظمة غير ربحية محافظة أسسها حليف ترامب ريك غرينيل.

أخبار متعلقة