استعادت شركة أبل، عملاق التكنولوجيا، صدارة قائمة الشركات الأكثر قيمة في العالم يوم الإثنين، متقدمة بفارق طفيف على منافستها إنفيديا المتخصصة في صناعة الرقائق.
بلغت القيمة السوقية لشركة أبل حوالي 4.94 تريليون دولار، متفوقة بذلك على القيمة السوقية لإنفيديا التي سجلت نحو 4.83 تريليون دولار.
يرى المستثمرون أن الإنفاق الرأسمالي المحدود الذي تتبعه أبل يمثل نقطة قوة لها، خاصة عند مقارنتها بمنافسيها الذين يضخون عشرات المليارات في البنية التحتية الجديدة للذكاء الاصطناعي.
في الوقت الذي زادت فيه شركات مثل ألفابت وتسلا إنفاقها لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والسيارات ذاتية القيادة، والروبوتات، قامت أبل بتقليص نفقاتها الرأسمالية خلال الأرباع الثلاثة الأخيرة، وذلك رغم استمرارها في توسيع منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها "أبل إنتليجنس".
يترقب المستثمرون نتائج أعمال أبل المقرر إعلانها يوم الخميس، بحثاً عن دلائل حول استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت قادرة على توسيع نطاق "أبل إنتليجنس" دون الحاجة إلى زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي أو التأثير على هوامش التشغيل.
يمثل هذا الإعلان آخر ظهور لتيم كوك بصفته الرئيس التنفيذي للشركة، قبل أن ينتقل إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة اعتباراً من الأول من سبتمبر.
من المتوقع أن يخلف كوك في منصب الرئيس التنفيذي جون تيرنوس، الذي يشغل حالياً منصب رئيس قطاع الأجهزة في الشركة.