يشرح الصحافي المصري محمود بسيوني أن لقب» دولجي» هو اختراع من مؤيدي الدولة أنفسهم، والهدف منه تمييز لفريق داعم للدولة يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال فكرته ومواجهة الشائعات ومساندة الدولة المصرية في معاركها السياسية والاقتصادية. يوضح بسيوني أن دعم الدولة لا يخجل أحدًا، فالبعض يرفع شعار «دولجي وأفتخر». يرى الصحافي المصري أن مهمة «الدولجية» بدأت حين أرادت فصائل عدة تهديد الهوية المصرية. «كانت مهمتنا الحفاظ على الدولة، فالدولجية هم شرائح عادية من الشعب المصري وليسوا أصحاب مصالح او ساعين للسلطة، هم يعبرون عن التيار القومي المصري والمدافعون عن هويته بدون دعم من اي جهة حكومية». يرفض بسيوني مقارنة «الدولجية» بلجان الإخوان الإلكترونية قائلًا: «الدولجية غير منظمين ولا يعوّلون على تمويل أو دعم من أي جهة ولا يجيدون التلاعب بالفيديوهات او اختلاق القصص المزيفة كما تفعل جماعة الإخوان».
اقرأ أيضًا: Fitbit Air يصل إلى السوق الهندي بسعر مرتفع قد يحد من انتشاره