قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، اليوم الاثنين، إن القوات الروسية استغلت وقف إطلاق النار الذي أُعلن الأسبوع الماضي لأسباب إنسانية في بلدة أوليشكي، الواقعة جنوب البلاد وتسيطر عليها روسيا، من أجل تعزيز مواقعها العسكرية.
وكان وقف إطلاق النار، الذي استمر ستة أيام، قد جرى التوصل إليه بوساطة السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب وبمشاركة البابا ليو، بابا الفاتيكان. وهدف الاتفاق إلى إيصال المساعدات وإجلاء المدنيين من البلدة الواقعة على خط المواجهة. وذكرت ميلانيا ترامب على منصة إكس أن نحو 800 شخص جرى إجلاؤهم في المجمل.
اقرأ أيضًا: تبون يقرر إرسال وحدات من الجيش الجزائري إلى النيجر
غير أن هيئة الأركان الأوكرانية أكدت أنها رصدت خلال الهدنة عمليات تبديل لوحدات روسية، وتحصينًا لمواقع، وتوسيعًا لنطاق إجراءات التصدي للطائرات المسيّرة على طول الطرق، إضافة إلى زيادة النشاط اللوجستي، بما في ذلك إمدادات الذخيرة.
وبحسب «رويترز»، قالت الهيئة في بيان على إكس: «بموجب وقف إطلاق النار الذي بدأ للسماح بتنفيذ العملية الإنسانية في أوليشكي، حرصت وحدات قوات الدفاع الأوكرانية على الالتزام بوقف إطلاق النار، ولم تتحرك إلا في إطار الاتفاقات التي جرى التوصل إليها».
وأضافت: «على النقيض من ذلك، استغل العدو الهدنة الإنسانية لتعزيز مواقعه».
وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في 27 أكتوبر، وانتهى عند الساعة 2100 بتوقيت جرينتش أمس الأحد. وتُعد هذه أطول فترة توقف للقتال منذ بدء الغزو الروسي الشامل في 2022.