قال خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، إن نقص المعروض وارتفاع سعر الدولار من أبرز أسباب زيادة أسعار السيارات. وأضاف أن القطاع يواجه صعوبات في استيراد السيارات كاملة الصنع، في ظل توجه الدولة إلى دعم المكون المحلي وتوطين الصناعة.
وأوضح سعد، في حديثه لبرنامج «الصورة مع لميس الحديدي» على قناة النهار أمس الأحد، أن استيراد السيارات كاملة الصنع تراجع بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي. وذكر أن التجار لم يكن لديهم مخزون كبير منها، وأن الكميات المتاحة كانت محدودة، ما أدى إلى ظهور قوائم انتظار للعملاء الراغبين في الشراء.
اقرأ أيضًا: أوبل موكا 2027 في مصر: المحرك والمواصفات والسعر بفئة واحدة
وأشار إلى أن السيارات المجمعة محليًا تأثرت كذلك، لكن بنسب أقل، لأنها تعتمد جزئيًا على مكونات مستوردة. وبيّن أن المكون المحلي في بعض سيارات الركوب «الملاكي» يصل إلى 45%، بينما تُستورد النسبة المتبقية من مكونات الإنتاج.
وأكد أن ارتفاع سعر العملة انعكس على تكلفة السيارات وأسعارها، لافتًا إلى أن سعر الدولار أصبح متغيرًا باستمرار، الأمر الذي يصعّب تحديد تكلفة السيارة مسبقًا، خاصة أنه قد يتغير بين مرحلة التعاقد على الشحنة ووصولها.
وأعرب سعد عن رفضهم، بصفتهم متخصصين في القطاع، لظاهرة «الأوفر برايس». وقال إن زيادة الطلب على السيارات في أوقات الأزمات مع تراجع المعروض تمثل مشكلة، إذ يتجه بعض العملاء إلى الشراء سريعًا خوفًا من ارتفاع الأسعار، بينما يقل الإقبال حين تتوافر السيارات ويستقر السوق.