شهدت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المصرية تراجعًا جديدًا بنحو 10 جنيهات في الجرام خلال تعاملات مساء اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، وفق آخر تحديثات الأسعار. ويأتي ذلك وسط متابعة مستمرة لتحركات المعدن الأصفر محليًا وعالميًا، وبالتزامن مع قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة.
وتعرض «فيتو» أسعار الذهب بمختلف الأعيرة، وفي مقدمتها عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
اقرأ أيضًا: مطالب بتمويل الصناعات الغذائية بفائدة ميسرة لا تتجاوز 5%
أسعار الأعيرة والجنيه الذهب
سجّل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7090 جنيهًا للشراء. ويُعد هذا العيار الأعلى نقاءً، ويحظى باهتمام الراغبين في شراء السبائك والمشغولات الذهبية عالية النقاء.
وبلغ سعر جرام عيار 21 نحو 6190 جنيهًا للشراء. وهو العيار الأكثر انتشارًا في السوق المصرية لاستخدامه على نطاق واسع في صناعة المشغولات الذهبية، ما يجعله محل اهتمام قطاع كبير من المواطنين والمقبلين على الشراء.
أما عيار 18 فوصل سعر جرامه إلى نحو 5320 جنيهًا للشراء. ويتميز بتنوع تصميمات المشغولات المصنوعة منه، كما يمثل خيارًا للراغبين في اقتناء الذهب بتكلفة أقل مقارنة بعياري 21 و24.
وبلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 50250 جنيهًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة قد تتغير على مدار اليوم تبعًا لحركة السوق، كما قد تختلف التكلفة النهائية للمشغولات الذهبية بحسب المصنعية والدمغة وسياسة التسعير لدى كل محل.
الذهب والادخار في فترات التضخم
يحتفظ الذهب بمكانة مهمة لدى كثير من المستثمرين والمدخرين، بوصفه أحد الأصول التي يمكن أن تساعد في تنويع المدخرات، خاصة في فترات التضخم والاضطرابات الاقتصادية.
ويعود الإقبال عليه إلى إمكانية الاحتفاظ به على المدى الطويل والاستفادة من تحركات أسعاره، فضلًا عن كونه أصلًا متداولًا في الأسواق العالمية.
ويلجأ بعض المستثمرين إلى الذهب لتنويع محافظهم الاستثمارية وتقليل الاعتماد على فئة واحدة من الأصول، سواء النقد أو الأسهم أو العقارات.
ومع ذلك، لا ترتفع أسعار الذهب بصورة مضمونة مع التضخم، إذ تتأثر بعوامل متعددة، من بينها الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، وأسعار الفائدة، وتحركات العملات، ومستويات العرض والطلب.