يشكّل إبقاء الهاتف الذكي مشحونًا طوال اليوم تحديًا حقيقيًا، خصوصًا أثناء التنقل أو في ساعات العمل الطويلة. وفيما يلي أبرز الخطوات التي تساعد على تفادي الانطفاء المفاجئ وإطالة عمر البطارية قدر الإمكان.
ضبط تطبيقات الخلفية
تستهلك تطبيقات كثيرة طاقة البطارية بصمت حتى حين لا تستخدمينها فعليًا. لذلك تفقّدي إعدادات الهاتف وأغلقي التطبيقات غير الضرورية التي تعمل في الخلفية، وواصلي تحديث التطبيقات إلى أحدث إصداراتها، لأنها غالبًا ما تتضمن تحسينات ترفع كفاءة استهلاك الطاقة.
اقرأ أيضًا: كوريا الجنوبية تفرض على جوجل وآبل غرامة 45 مليون دولار
التحكم في سطوع الشاشة
تُعدّ الشاشة أكبر مستهلك لطاقة البطارية. يُنصح بخفض السطوع يدويًا إلى مستوى مريح للعين، أو تفعيل ميزة «السطوع التلقائي» (Adaptive Brightness) التي تضبط إضاءة الشاشة تلقائيًا وفق الإضاءة المحيطة.
تفعيل وضع توفير الطاقة
توفّر أنظمة التشغيل المختلفة ميزة تُعرف بـ«وضع الطاقة المنخفضة» أو «توفير البطارية». يقلّص هذا الوضع تلقائيًا العمليات الثانوية، ويحدّ من تحديث التطبيقات في الخلفية، ويخفف المؤثرات البصرية. ومن الحكمة تفعيله عندما يقترب شحن الهاتف من النفاد.
إيقاف شبكات الاتصال غير المستخدمة
تواصل تقنيات مثل البلوتوث (Bluetooth) والواي فاي (Wi-Fi) ونظام تحديد المواقع (GPS) البحث عن شبكات وأجهزة قريبة حتى إن لم يكن الهاتف متصلًا بها، ما يقلل عمر الشحن. لذا أوقفي تشغيلها فور انتهاء حاجتك إليها.
ترشيد الإشعارات
يؤدي تدفق الإشعارات المستمر من تطبيقات التواصل الاجتماعي والألعاب إلى إضاءة الشاشة وتكرار الاهتزاز أو الصوت. ادخلي إلى إعدادات الإشعارات وعطّلي ما لا يلزم منها للتطبيقات الثانوية.
وضع الطيران في الطوارئ
إذا لم يتبقَّ من الشحن سوى نسبة ضئيلة جدًا وكنتِ تحتاجين إلى بقاء الهاتف قيد التشغيل لاستقبال مكالمة أو إجرائها لاحقًا، ففعّلي «وضع الطيران». يوقف هذا الوضع جميع اتصالات الشبكات الخلوية، وهي العملية الأكثر استنزافًا للطاقة في الهاتف.
تحديث نظام التشغيل بانتظام
لا تتجاهلي التحديثات الدورية لنظام الهاتف، سواء كان أندرويد أو iOS. فالشركات المصنّعة تركّز في هذه التحديثات على سد الثغرات وتحسين البرمجيات المسؤولة عن إدارة أداء العتاد والبطارية.
تجنب درجات الحرارة المرتفعة
تتأثر المكونات الكيميائية في البطاريات الحديثة بشدة بحرارة الطقس المحيط. لذلك تجنّبي ترك الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة، أو داخل السيارة في الأيام الحارة، أو شحنه في مكان مرتفع الحرارة، لأن ذلك يتلف خلايا البطارية ويضعف قدرتها على الاحتفاظ بالشحن على المدى الطويل.