أكدت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، أن استهداف الحوثيين مطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية للمرة السادسة خلال أيام يعرّض المدنيين والطيران المدني لمخاطر جسيمة.
وبحسب «الشرق - بلومبرج»، أوضحت الحكومة في بيان أن المطار ليس مجرد بوابة جوية للبلاد، بل شريان أساسي لتنقل اليمنيين من مختلف المحافظات، ولوصول المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية إلى المحتاجين في أنحاء البلاد.
اقرأ أيضًا: الهلال الأحمر المصري يرسل 1,620 طنًا من الدقيق والسلال إلى غزة
وأضافت أن تكرار الهجمات على مطار مدني، وما تمثله من خطر مباشر على المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين، لا يمكن عدّه حادثًا أمنيًا عابرًا. واعتبرت أنه يهدد سلامة الطيران المدني وحق المواطنين في التنقل الآمن، إضافة إلى الجهود الإغاثية التي يعتمد عليها ملايين اليمنيين.
وشددت الحكومة على أن حماية المطار وضمان استمرار عمله مسؤولية وطنية مباشرة. وأشارت إلى أن مؤسسات الدولة تعمل على تقييم المخاطر، وتعزيز التدابير الأمنية والفنية، وضمان استمرارية الخدمات وفق متطلبات السلامة، بالتوازي مع توثيق الاعتداءات ومتابعتها مع الجهات الدولية المختصة.
وأكدت أن استهداف المنشآت المدنية يستدعي تحركًا دوليًا يتجاوز بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات واضحة وفاعلة. وحددت غاية هذه الإجراءات في حماية المطارات المدنية، واحترام قواعد القانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات، ومنع تحويل المرافق التي تخدم المدنيين إلى أهداف للتصعيد العسكري.