تواصل شركة ميتا تجاربها السريعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فقد أطلقت تطبيقًا جديدًا باسم «ودل وورلد» (Waddle World) يشبه في فكرته لعبة «تاماغوتشي» لكن بالذكاء الاصطناعي. وقد يكون التطبيق مجرد اختبار، لكنه قد يمهّد أيضًا لجهاز الشركة المشابه لـ«تاماغوتشي» الذي يعمل بنموذج «Muse».
أطلقت ميتا التطبيق في الفلبين على نظامي «آي أو إس» و«أندرويد». ورصده مستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا، ويتيح للمستخدم اختيار حيوان أليف افتراضي وتنميته وإطعامه واللعب معه.
اقرأ أيضًا: والدان يقاضيان OpenAI بدعوى أن ChatGPT دفع ابنتهما لوقف دواء النوبات
وأفاد موقع «تك كرانش» بأنه تواصل مع ميتا للاستفسار عن إتاحة التطبيق في أسواق أخرى، وأنه سيحدّث الخبر إذا تلقى ردًا.
يشير وصف ميتا للتطبيق إلى أنها لا تريده وسيلة لبناء العادات. وتذكر صفحة التطبيق كذلك أنه ليس روبوت دردشة، وهو مصنّف على أنه مناسب للمستخدمين الأكبر من 18 عامًا.
وجاء في وصف التطبيق: «“ودل وورلد” عالم دافئ بنمط 16 بت يعيش فيه حيوانك الأليف المصنوع من البكسل. افقس حيوانًا افتراضيًا، وزره متى شئت، ودعه يتعرف إليك. لا ضغوط، ولا سلاسل أيام متتالية عليك الحفاظ عليها، ولا نتائج تلاحقها، بل مجرد ملاذ صغير دافئ في ثنايا يومك».
وأضاف الوصف: «ليس روبوت دردشة. ليس مساعدًا. ليس أداة إنتاجية. إنه حيوان أليف ومكان. ابقَ دقيقتين أو عشرين، وسيكون سعيدًا في الحالتين».
ويعمل التطبيق أيضًا كدفتر يوميات، إذ يصف المستخدم يومه صوتيًا أو كتابيًا، فيصغي الحيوان الأليف إليه ويدوّن الملاحظة بصوته الخاص في صورة مدخل مرفق برسم تخطيطي. ويضم التطبيق ألعابًا مصغرة تستغرق دقائق قليلة، ويمكنه أن يرسل إلى المستخدم بريدًا إلكترونيًا أسبوعيًا مبنيًا على ما تعلّمه عنه.
وربما تسعى ميتا إلى الابتعاد عن تطبيقات الرفقة، في ظل الدعاوى القضائية التي واجهتها شركات مثل «كاراكتر.إيه آي» (Character.AI) و«أوبن إيه آي»، والتي تزعم أن منتجاتها ألحقت ضررًا بالمراهقين.
وقد أصدرت عملاقة وسائل التواصل الاجتماعي حتى الآن تطبيقات تتمحور حول الذكاء الاصطناعي، منها «Pocket» الذي يتيح برمجة الألعاب بأسلوب «vibe coding»، و«Vibes» الذي يتيح توليد مقاطع الفيديو بسرعة.
وإلى جانب الحيوانات الأليفة الافتراضية، جرّبت بعض الشركات كذلك تصنيع حيوانات أليفة بالذكاء الاصطناعي في صورة أجهزة مادية.