تناولت حملة «واعي – دليلك لفهم البيانات» التوعوية، التي أطلقتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مصطلح «الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس Status Quo».
وأوضحت الحملة، في يومها الثاني الثلاثاء، أن هذا المصطلح يشير إلى مجموعة من الترتيبات التاريخية التي تنظّم إدارة الأماكن المقدسة في القدس وممارسة الشعائر الدينية فيها، ويعود أقدمها إلى عام 1757 في العهد العثماني. وبناءً على ذلك، فإن الدعوة إلى «الحفاظ على الوضع القائم» تعني الامتناع عن أي إجراءات من شأنها تغيير هذه الترتيبات.
اقرأ أيضًا: وزارة العمل تعلن 4300 وظيفة في قطاع البناء والتشييد
وكانت الوزارة قد أطلقت الحملة أمس الاثنين تحت عنوان «واعي – دليلك لفهم البيانات». وتتضمن الحملة سلسلة من المنشورات التوعوية التي تقدّم شرحًا مبسطًا للمصطلحات والمفاهيم الدبلوماسية المستخدمة في البيانات الرسمية، بأسلوب سهل ومباشر، بما يسهم في تعزيز الوعي بالشؤون الخارجية وفهم المواقف المصرية.
وبدأت الوزارة حملتها أمس بالتعريف بمصطلح «القدس الشرقية»، وقالت إنها:
«الجزء من مدينة القدس الذي احتلته إسرائيل خلال حرب يونيو 1967، ويشمل عدة مناطق أهمها البلدة القديمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وتعد وفق الموقف الفلسطيني والعربي وقرارات الأمم المتحدة جزءًا من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية في إطار حل الدولتين».