أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» فوز الإسباني لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب للعام 2026، وذلك خلال حفل الكرة الذهبية «بالون دور» الذي أقيم مساء الإثنين على مسرح «لندن بالاديوم» في العاصمة البريطانية.
وضمّت قائمة المرشحين للجائزة، إلى جانب دي لا فوينتي، كلًّا من ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، ولويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وفينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ. وكان إنريكي قد نال الجائزة في النسخة الماضية.
اقرأ أيضًا: الأهلي السعودي يتغلب على الغرافة القطري بهدفين في دوري أبطال آسيا للنخبة
وقاد دي لا فوينتي منتخب إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم على حساب الأرجنتين، في مباراة نهائية أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية في يوليو الماضي.
أما إنريكي فقاد باريس سان جيرمان إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس القارات للأندية والسوبر الأوروبي والدوري الفرنسي وكأس السوبر الفرنسي. وفاز أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي بقيادة إيمري، بينما قاد أرتيتا آرسنال إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب عن النادي منذ عام 2004. وتوّج كومباني مع بايرن ميونخ بالدوري الألماني وكأس ألمانيا والسوبر الألماني في الموسم الماضي.
وقال دي لا فوينتي بعد تتويجه: «إن الحصول على هذه الجائزة شرف كبير، فمجرد التواجد ضمن قائمة المرشحين كان إنجازًا بحد ذاته، أود أن أهنئ بقية المرشحين».
وأضاف: «هذه الجائزة ملك للمجموعة بأكملها، لهذا الفريق العظيم واللاعبين الحاضرين معي هنا، إنه لشرف لي أن أدربكم، لدي أفضل طاقم تدريبي في العالم، كما أود أن أشكر الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، والمدير الرياضي لوزان، ووكالتي».
وتابع: «وأخيرًا، أهدي هذه الجائزة لعائلتي، لمن هم معنا اليوم، ولمن رحلوا عنا، أختتم بعبارة لماركوس أوريليوس: النجاح الفردي يجعلنا مرئيين، أما النجاح الجماعي فيجعلنا لا نُقهر».
وختم حديثه قائلًا: «يكمن السر في امتلاك مجموعة تضع المصلحة الجماعية فوق المصالح الفردية، إنهم يطبقون هذا النهج بشكل يفوق حتى ما كنت أتخيله، هذا النجاح يعود إليهم، فأنا محظوظ حقًا بقيادة فريق بهذا المستوى الرفيع، سواء من حيث قدراتهم الرياضية أو سماتهم الشخصية».