الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 — القاهرة

وزير السياحة والآثار يتفقد مقبرتي نفروكاهاي والملكة نبت في سقارة

وزير السياحة والآثار يتفقد مقبرتي نفروكاهاي والملكة نبت في سقارة

تفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مقبرتي «نفروكاهاي» والملكة «نبت» بمنطقة آثار سقارة، للاطلاع على أعمال التوثيق والتسجيل الأثري، وعلى مستجدات نقل الآثار من المخازن الفرعية إلى مخزنين متحفيين جديدين في المنطقة. وجاء الانتهاء من توثيق 29 مقبرة أثرية من إجمالي 69 مستهدفة، فيما وجّه الوزير بسرعة تشغيل المخزنين.

وجاءت الجولة استكمالًا لزيارة الوزير إلى المنطقة الأثرية اليوم، وبدأها بمقبرة «نفروكاهاي» التي يجري الانتهاء من توثيقها وتسجيلها أثريًا، ضمن مشروع قومي ينفذه قطاع حفظ وتسجيل الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار لتوثيق المقابر الأثرية في سقارة.

اقرأ أيضًا: زيادة أجور المعلمين على مرحلتين بدءًا من يوليو 2027

وأشاد فتحي بالجهود المبذولة في أعمال الحفائر والتوثيق بالمنطقة، بما يتناسب مع أهميتها التاريخية والأثرية، باعتبارها واحدة من أبرز المواقع الأثرية في مصر.

ومن جانبه، قال هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن أعمال تسجيل وتوثيق 29 مقبرة أثرية في سقارة انتهت حتى الآن، من إجمالي 69 مقبرة مستهدفة ضمن المرحلة الأولى من المشروع الذي انطلق في فبراير الماضي. وأضاف خلال الجولة أن مقبرة «نفروكاهاي» تعود إلى عصر الأسرة الخامسة، ويجري العمل على استكمال توثيقها وتسجيلها أثريًا.

كما تفقد الوزير مقبرة الملكة «نبت»، التي تعود إلى نهاية الأسرة الخامسة وتُعد من المقابر المهمة لملكات الدولة القديمة. وتقع المقبرة ضمن المصطبة المزدوجة للملكتين نبت وخنوت، زوجتي الملك أوناس، آخر ملوك الأسرة الخامسة.

وأوضح محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن مصلحة الآثار المصرية كشفت عن المصطبة المزدوجة خلال أعمال التنقيب في نطاق هرم الملك أوناس ومجموعته الجنائزية، في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين.

وأشار إلى أن المقبرة تضم ألقابًا ملكية رفيعة للملكة نبت، من بينها «زوجة الملك ومحبوبته». وتتميز كذلك بجودة نقوشها البارزة التي لا تزال تحتفظ ببعض ألوانها الأصلية، وتعكس جوانب من الحياة الملكية والطقوس الجنائزية في عصر الدولة القديمة.

وفي ختام الجولة، اطلع وزير السياحة والآثار على مستجدات نقل الآثار من المخازن الفرعية إلى المخزنين المتحفيين الجديدين في سقارة. ووجّه بسرعة الانتهاء من الأعمال الجارية والالتزام بالتوقيتات الزمنية المحددة، تمهيدًا لبدء تشغيلهما وفقًا لأعلى معايير التأمين والحماية والحفاظ على الآثار.

ويضم كل مخزن 12 قاعة للتخزين، وصالة رأسية، ومعملًا للترميم، وغرفة للتحكم، ومكاتب للتفتيش والترميم. كما جُهز المخزنان بكاميرات مراقبة داخلية وخارجية، وأنظمة إنذار ضد السرقة والحريق، وأنظمة للإطفاء الذاتي.

وشارك في الجولة هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على إدارة العلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، وأحمد رحيمة، معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية والمشرف على وحدة التدريب المركزي، ومحمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، وقطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، وعمرو الطيبي، مدير عام منطقة آثار سقارة، ومحمد مجاهد، نائب رئيس البعثة التشيكية في سقارة.

أخبار متعلقة