أفادت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الاثنين، بأن الزيارة التي يجريها وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز مع ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى العاصمة الإيرانية طهران، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تهدف إلى خفض التصعيد وبحث الحلول الدبلوماسية في ظل الصراعات الدائرة في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الزيارة تأتي ضمن جهود متواصلة تبذلها دول الاتفاقية لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم الوساطة التي تقودها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية.
اقرأ أيضًا: حماس: استهداف الجامعة الإسلامية بغزة جريمة حرب وامتداد للإبادة
وشددت الخارجية السعودية على «تطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية».
وأكدت الوزارة أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن «الاجتماع الرباعي يُعد خطوة عملية للتأمل والتعاون بشأن آليات الأمن الإقليمي على أساس المصالح المشتركة». وكان يشير بذلك إلى الاجتماع المشترك الذي يجمع إيران والسعودية وتركيا وباكستان في طهران.
وأضاف، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، أن «استضافة طهران لكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين من السعودية وباكستان وتركيا تُعد حدثًا محوريًا في مسار تشكل الدبلوماسية الإقليمية».
وأوضح بقائي أن الاجتماع المقرر عقده مع الرئيس الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سيتناول عدة موضوعات، من بينها الملف الفلسطيني والتوسع الإسرائيلي ولبنان وقضايا أخرى.
وكان نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني قد أعلن في وقت سابق أن مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وباكستان وتركيا سيزورون طهران لعقد اجتماع مشترك يهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي الداخلي.
وقال: «بناءً على الاتفاق، سيحضر الاجتماع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين».