غزت الإعلانات السياسية المولدة بالذكاء الاصطناعي في حملة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بوتيرة غير مسبوقة، قبل موعد الاقتراع في نوفمبر.
حيث بلغت قيمتها نحو 137 مليون دولار وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
وفيما يلي أبرز ملامح وأرقام هذا التدفق التقني في السباق الانتخابي:
اقرأ أيضًا: زيلينسكي: بوتين لن يغامر بالسلاح النووي حتى لا يفقد حلفاءه
حجم الإنفاق: تجاوزت قيمة الإعلانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي 137 مليون دولار.
التوزيع الحزبي: استخدم الجمهوريون تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي بوتيرة أعلى مقارنة بالديمقراطيين.
طبيعة المحتوى: تفاوتت المواد المنشورة بين تعديلات طفيفة على الصور والمقاطع، وصولاً إلى فيديوهات تعتمد بالكامل على التزييف العميق (Deepfake).
وتموّل بعض هذه الإعلانات مجموعات سياسية من خارج الحملات الرسمية، بينما صدرت إعلانات أخرى مباشرة عن مرشحين في بعض السباقات الانتخابية الحاسمة.
وتتبّعت وحدة «بي بي سي فيريفاي» (BBC Verify) عشرات الإعلانات من هذا النوع لتقييم الكيفية التي توظفها بها الحملات الانتخابية، ويعرض جيك هورتون نتائج ذلك.
ورصد باحثون ومسؤولون استخباراتيون استخدام دول مثل روسيا وإيران والصين لبرامج مثل ChatGPT و"كلود" لتعزيز حملات التضليل والتأثير على الناخبين.