في تطور جديد ضمن الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، صعّدت كل من روسيا وأوكرانيا هجماتها على البنية التحتية خلال الأشهر الأخيرة، وذلك عقب الغزو الروسي الشامل.
أعلنت كييف أنها تستهدف المواقع التي تدعم تدفق الإيرادات لآلة الحرب الروسية، معتبرة أن الضربات الأخيرة قد تضطر موسكو إلى تحويل مواردها لإصلاح الأضرار التي لحقت بمركز بيانات شركة «ياندكس».
اقرأ أيضًا: السعودية والإمارات تساهمان في تعزيز احتياطيات النفط الآسيوية
وأكدت الشركة في منشور على تطبيق «تيليغرام» أن مركز بياناتها في مدينة فلاديمير تعرض لأضرار، وأن عملياته «توقفت تمامًا»، مشيرة إلى أنها تعمل على استعادة الاتصال.
كما تعرضت منشآت أخرى تابعة لـ«ياندكس» لهجمات يوم الخميس في مدينة ساسوفو، ويوم الجمعة في كالوغا الواقعة جنوب غرب موسكو، مما أدى إلى تعليق عملياتها.
وذكرت الشركة التقنية — التي تدير أيضًا تطبيقي طلب الطعام وسيارات الأجرة اللذين يستخدمهما عشرات الملايين — أن مراكز بياناتها ضرورية للتشغيل الطبيعي لخدماتها، وأنه «من الصعب جدًا التكهن» بموعد عودتها إلى العمل.
في المقابل، تواصلت الهجمات الروسية على أوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأفادت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية بإصابة ستة أشخاص في هجمات روسية ليلية استهدفت أربع مناطق في إقليم دنيبروبتروفسك الجنوبي الشرقي.
وأكد مسؤولون محليون مقتل 20 شخصًا على الأقل، بينهم أربعة أطفال، في هجمات روسية على مدينة زابوريجيا يوم السبت.