أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأحد، الهجوم الذي شنّه الحوثيون على مطار الرياض الدولي، وأكدت وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة تقديم خالص التعازي لعائلات الضحايا، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مشيرة إلى أن من بينهم مواطناً فرنسياً.
اقرأ أيضًا: السعودية مطالبة بالتراجع عن إعدام شاب سريلانكي أدين بتدوينة على فيسبوك
وشدّدت باريس على أنها ستواصل دعم السعودية في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، داعية الحوثيين إلى وقف هجماتهم فوراً.
وأسفر الهجوم، الذي وقع يوم السبت، عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين، في أعنف حادثة من حيث عدد القتلى تشهدها السعودية منذ عشرة أعوام، في ظل تصاعد هجمات جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.
وأفادت هيئة الطيران المدني السعودية بأن القتلى، في ثالث هجوم يستهدف المطار خلال أيام قليلة، شملوا أربعة سعوديين، وشخصين من بنغلادش، ومواطناً واحداً من كل من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر. ووفقاً لأحدث الإحصاءات، بلغ عدد المصابين 309 أشخاص.
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن تدرس المشاركة في الضربات السعودية ضد الحوثيين، في إطار الصراع الذي يُعد امتداداً للحرب على إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير.
وامتلأت المستشفيات بالجرحى الذين نُقلوا عبر سيارات الإسعاف والمروحيات، وكان بعضهم في حالة خطيرة.
وكان هجومان سابقان، يوم الخميس، استهدفا مطار الملك خالد الدولي، وأسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بطائرة تجارية سعودية كانت متوقفة على المدرج.
وكشفت الهجمات المتكررة، التي وقعت هذا الأسبوع والأسبوع الماضي، عن ثغرات في قدرات المملكة الدفاعية، بينما تخوض حملة جوية ضد الحوثيين دعماً للحرب البرية التي تشنها الحكومة اليمنية ضد الجماعة المدعومة من طهران.
وتلقى الرئيس ترامب سؤالاً من الصحفيين أمام البيت الأبيض بعد الهجوم حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم الانضمام إلى الهجمات السعودية على الحوثيين، فأجاب: «ربما نفعل ذلك. سندرس الأمر. علمنا للتو بالهجوم الأحدث، لذا سنتخذ قرارا. نتحرك بسرعة كبيرة».
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، وأكد مجدداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ويجب أن يتوقف فوراً.