طلبت بياتريكس فون شتورخ، نائبة رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب «البديل من أجل ألمانيا»، من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك توفير سيارة من طراز «تسلا» لرئيس برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت لاستخدامها كسيارة خدمة رسمية.
وكان توبياس راوش، رئيس البرلمان المنتخب في السادس من أكتوبر الجاري عن الحزب نفسه، قد اتهم شركة «بي إم دبليو» بممارسة التمييز على أساس سياسي، بعد أن سحبت الشركة عرضها لتأجير سيارة له بعد ساعات فقط من انتخابه للمنصب.
اقرأ أيضًا: زيلينسكي يدين هجوماً روسياً «مروعاً» على سفينة تحمل ذرة في البحر الأسود
وكانت «بي إم دبليو» المشارك الوحيد في المناقصة الخاصة بتأجير سيارات لأسطول البرلمان، في حين لم تتقدم شركات السيارات الألمانية الأخرى بعروضها مبدئياً لتقديم هذه الخدمة.
ووجهت فون شتورخ سؤالها إلى ماسك عبر منصة «إكس»، التي يمتلكها، قائلة: «ألا ترغب شركة تسلا في تزويده (يقصد راوش) بسيارة للخدمة؟».
وكان ماسك قد هنأ حزب «البديل من أجل ألمانيا» بفوزه في انتخابات ساكسونيا-أنهالت، إلا أنه لم يبدِ أي رد فعل حتى الآن تجاه اقتراح فون شتورخ.
وسيستمر راوش في استخدام سيارة الخدمة الحالية من طراز «بي إم دبليو الفئة السابعة»، التي ورثها عن سلفه من الحزب الديمقراطي المسيحي، حتى شهر نوفمبر المقبل. لكن بعد انتهاء هذا العقد، قد يجد أول رئيس برلمان من حزب «البديل من أجل ألمانيا» في تاريخ البلاد نفسه دون وسيلة نقل رسمية.