الإثنين 5 أكتوبر 2026 — القاهرة

ترامب يعلن تشكيل «قوة الذكاء الفائق» ويُسند قيادتها إلى جاي كلايتون

ترامب يعلن تشكيل «قوة الذكاء الفائق» ويُسند قيادتها إلى جاي كلايتون

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفاءً بوعده السابق، تشكيل «قوة الذكاء الفائق» الجديدة، على أن يتولى قيادتها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، إلى جانب أعضاء آخرين من إدارته.

وقال ترامب في منشور صباح الأحد على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «تُكلَّف قوة الذكاء الفائق بتنسيق جهود الحكومة الاتحادية لضمان استمرار أميركا في قيادة العالم في مجال الذكاء الفائق، الذي يعتبره كثيرون أكبر من الثورة الصناعية والإنترنت، وستحمي مصالح جميع الأميركيين وتحسّن حياتهم».

اقرأ أيضًا: واشنطن تطلق عصر «الذكاء الفائق» وتجمع عمالقة التكنولوجيا لتعهد أخلاقي

وفي سبتمبر الماضي، وسط جدل حول سلامة الذكاء الاصطناعي، اعتبره ترامب خدعة من «يساريين متطرفين أغبياء»، لكنه قال إنه سيشكل مع ذلك «قوة ذكاء اصطناعي» ويعيّن مسؤولاً عنها، مشترطاً أن يكون من ذوي معدلات الذكاء المرتفعة.

ومنذ ذلك الحين، وقّع ترامب أمراً تنفيذياً لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي ليصبح «الذكاء الفائق»، وهو المصطلح الذي تبناه، مع بعض التعثّر، قادة شركات التكنولوجيا الذين تجمّعوا في البيت الأبيض هذا الأسبوع لتوقيع تعهّد سلامة غير ملزم، وهو التعهّد الذي تضمّن خطأً مطبعياً لافتاً.

وبناءً على هذا التوجّه الجديد، اختار ترامب تسمية فرقة العمل الخاصة به وفقاً للمصطلح الجديد. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن كلايتون سيرأس «قوة الذكاء الفائق»، ليصبح بذلك المسؤول الجديد عن الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق، على أن يشغل مناصب نوّاب الرئيس كل من أندرو فيرغسون رئيس لجنة التجارة الاتحادية، وإميل مايكل وكيل وزارة الحرب للأبحاث والهندسة، وسكوت كوبور مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين.

وسيكون أمام فرقة العمل 120 يوماً لإعداد تقرير حول المخاطر والفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي. وكان كلايتون قد صرّح سابقاً بأنه سيكون من غير المسؤول أن «تتراجع» الولايات المتحدة عن الذكاء الاصطناعي بينما تتقدّم دول مثل الصين، وأدلى بتصريحات مماثلة لصحيفة «وول ستريت جورنال»، مؤكداً أن أحد أكبر المخاطر هو «ألا تكون الأوّل».

وينصّ ميثاق فرقة العمل، وفقاً للتقارير، على أنها «ستضع خططاً للاستجابة للتهديدات المُمكَّنة بالذكاء الفائق التي تواجه مجتمعنا، مع منع الإفراط في التنظيم والاستيلاء التنظيمي الذي قد يخنق الابتكار والمنافسة».

أخبار متعلقة