الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 — القاهرة

قطر تمدد حالة القوة القاهرة لشحنات الغاز المسال شهراً إضافياً بسبب اضطرابات هرمز

قطر تمدد حالة القوة القاهرة لشحنات الغاز المسال شهراً إضافياً بسبب اضطرابات هرمز

مددت قطر العمل بحالة "القوة القاهرة" على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا وأوروبا لمدة شهر إضافي، وذلك على خلفية استمرار الاضطرابات التي تعيق حركة الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

أبلغت شركة "قطر للطاقة"، المملوكة للدولة، كل من باكستان وبنجلاديش هذا الأسبوع بأن تعليق شحنات الغاز الطبيعي المسال سيمتد حتى شهر نوفمبر، وفقاً لمصادر مطلعة على الأمر تحدثت لوكالة "بلومبرج".

اقرأ أيضًا: ميناء دمياط يسجل 19 سفينة راسية خلال 24 ساعة

كما أبلغت الشركة مشترياً واحداً على الأقل في الهند باستمرار هذا الإجراء، بحسب شخصين آخرين مطلعين.

من جانبها، أكدت شركة "إديسون" الإيطالية أن إمداداتها ستظل متوقفة حتى أوائل ديسمبر.

لم ترد "قطر للطاقة" فوراً على طلب للتعليق على هذه المعلومات. ومنذ اندلاع الحرب مع إيران، تواصل الشركة إبلاغ عملائها بآخر التطورات المتعلقة بحالة القوة القاهرة، وتقوم بإلغاء الشحنات المقررة بشكل شبه شهري.

على الرغم من نجاح قطر في زيادة شحناتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري، إلا أن التدفقات لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب. وأكدت إيران مؤخراً أنها لن تخفف شروطها لإعادة فتح المضيق، في وقت أظهر الرئيس دونالد ترامب إشارات متباينة بشأن استعداده للتوصل إلى اتفاق.

يهدد استمرار هذه الاضطرابات بإبقاء تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز محدودة، علماً أن هذا الممر المائي كان يسهم بنحو خُمس الإمدادات العالمية في العام الماضي، في وقت لا يزال فيه اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران بعيد المنال.

دفعت هذه الضغوط أسعار الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022، مما ينذر بارتفاع فواتير الطاقة خلال فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

تشغل قطر منشأة "رأس لفان" لتصدير الغاز الطبيعي المسال بطاقة مخفضة، بعد أن تعرضت لهجوم ألحق بها أضراراً في شهر مارس. وتبقي قطر المنشأة على أهبة الاستعداد لزيادة الإنتاج بسرعة في حال إعادة فتح مضيق هرمز.

أخبار متعلقة