حقق المنتخب البرتغالي فوزه الثاني في بطولة دوري الأمم الأوروبية بعد تغلبه على النرويج بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي شهد بقاء النجم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة، ليواصل الفريق تصدره لمجموعته.
افتتح جواو فيليكس التسجيل للمنتخب البرتغالي في الدقيقة 17، وعزز جونزالو راموس النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 54، فيما قلص إيرلينج هالاند الفارق للنرويج بتسجيله هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 51.
اقرأ أيضًا: الليلة.. مواجهات نارية في الدوري المصري والتركي وعودة مرتقبة لتريزيجيه
وبهذا الهدف، رفع هالاند رصيده التهديفي مع منتخب بلاده إلى 65 هدفاً في 57 مباراة دولية، كما بلغ مجموع أهدافه في آخر 17 مباراة رسمية 30 هدفاً، مسجلاً في المباراة السابعة على التوالي.
وفي تصريحات بعد المباراة، كشف المدير الفني جيسوس عن أسباب إبقاء رونالدو على الدكة، مؤكداً أن القرار كان تكتيكياً بحتاً ولم يكن مرتبطاً بأي مشكلة بدنية، موضحاً أنه كان يخطط لإشراكه لمدة نصف ساعة لكن سير اللقاء غيّر حساباته.
وقال جيسوس في تصريحات نقلتها «Touchline»: «لم يشارك في المباراة، كنت أفكر في إشراكه ربما لنصف ساعة، لكن مجريات المباراة فرضت أمورا أخرى».
وأضاف: «شعرت أنه لم يكن الوقت المناسب للدفع به، لقد كان قرارا تكتيكيا. لا تزال هناك مباراتان أخريان، ولم يكن السبب حمايته بدنيا، فقد كان جاهزا للعب المدة التي أريدها».
وأكد جيسوس أن خبرة رونالدو ما زالت تمثل قيمة مضافة للمنتخب البرتغالي، مشيراً إلى إمكانية الاعتماد عليه في المواجهات القادمة، وقال: «هناك مباريات أخرى يمكنه مساعدتنا فيها كثيرا، هو لاعب يتمتع بخبرة هائلة، وكنت بحاجة إلى لاعب يتمتع بمهارات مختلفة، ومع ذلك قد يشارك ضد الدنمارك».
وتحدث المدير الفني عن تغييراته خلال المباراة، موضحاً أنها لم تكن بهدف التراجع للدفاع عن النتيجة، بل لمواصلة الضغط ومحاولة إضافة هدف ثالث، حيث أراد الاستفادة من عناصر أكثر نشاطاً هجومياً لإرباك المنتخب النرويجي.
كما أثنى جيسوس على أداء برناردو سيلفا نجم ريال مدريد، مشيراً إلى دوره المهم في التحكم بإيقاع اللعب والحفاظ على الكرة، موضحاً أن الفريق كان يحتاج إلى لاعب قادر على ضبط نسق المباراة من العمق ووسط الملعب.