الأحد 27 سبتمبر 2026 — القاهرة

حسام حسن تحت وابل من الانتقادات قبل مواجهة جنوب السودان.. من وصف الشناوي بـ«المنتهي» إلى استبدال صلاح

حسام حسن تحت وابل من الانتقادات قبل مواجهة جنوب السودان.. من وصف الشناوي بـ«المنتهي» إلى استبدال صلاح

تحوّلت الأجواء حول منتخب مصر خلال الساعات الماضية من احتفالات جماهيرية عارمة بإنجازه التاريخي في مونديال 2026، إلى موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعدما وجد حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، نفسه في قلب عدة أزمات داخل المعسكر الحالي، جراء تصريحات وقرارات أثارت ردود فعل غاضبة، وذلك قبل مواجهة أنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 وبعدها.

انطلقت شرارة الأزمة الأولى من المؤتمر الصحفي الذي سبق لقاء أنجولا، حين تطرق حسام حسن إلى وضع محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الأهلي، وموقفه من الإصابة وسبب غيابه عن القائمة، موضحًا أنه عمل مع الحارس في مرحلة سابقة لم يكن يشارك فيها مع ناديه، واصفًا إياه في ذلك الوقت بأنه كان «منتهيا»، قبل أن يشدّد على أنه كان له دور في عودته إلى الواجهة مجددًا، مؤكدًا في السياق ذاته ضرورة ألا يُقارن أي لاعب بالمدير الفني، وهي تصريحات أثارت حفيظة شريحة من الجماهير.

اقرأ أيضًا: تشكيلة الأهلي المرتقبة أمام سموحة في الجولة الثالثة بالدوري المصري

وفي الإطار نفسه، تناول المدير الفني عدة ملفات أخرى، من بينها إمام عاشور، حيث أكد أنه أسهم في تجهيز اللاعب ومساعدته على العودة إلى الملاعب بعد شفائه من فيروس A، كما وجّه انتقادات لمستوى بعض أندية الدوري المصري، معتبرًا أنها لا تقدّم الأداء المنتظر، ما فتح نقاشًا جديدًا حول رؤيته للمسابقة المحلية ومدى تأثيرها على اختياراته في قائمة المنتخب.

وأضاف حسام حسن جدلًا آخر عندما شدّد على أنه لم يطلب خوض المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، مبينًا أن اتحاد الكرة هو الجهة التي أبرمت الاتفاق على اللقاء، وهو ما أثار تساؤلات بشأن طريقة التنسيق بين الجهاز الفني والاتحاد، ووضع الأخير في موضع الانتقاد لاتخاذه قرار إقامة المباراة دون الرجوع إلى المدير الفني أو معرفة رأيه.

وبعد أن انتهت مواجهة أنجولا بالتعادل السلبي، عاد الجدل إلى حسام حسن مجددًا على خلفية قراره باستبدال محمد صلاح في الدقيقة 60، وهو التغيير الذي برّره المدير الفني بأنه جاء وفق رؤية فنية، في حين أثار القرار علامات استفهام، لا سيما مع ما تردد عن عدم ارتياح قائد الفراعنة لخروجه من المباراة، قبل أن يعلن اتحاد الكرة في بيان رسمي غياب قائد المنتخب عن مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية ملعب المباراة «ترتان».

وبعد اللقاء، عاد ملف محمد الشناوي إلى الواجهة مرة أخرى، حين سُئل حسام حسن عن تصريحاته السابقة التي وصف فيها الحارس بـ«المنتهي»، لكنه اكتفى بالقول: «لا تعليق»، ليبقى التصريح قائمًا في المشهد، وتتواصل حالة الجدل المحيطة بالمدير الفني للفراعنة.

ومع اقتراب موعد مباراة جنوب السودان، يدخل منتخب مصر المرحلة المقبلة وهو يسعى إلى إبعاد الأجواء المشحونة عن لاعبيه والتركيز داخل الملعب، خصوصًا أن تحقيق الفوز في هذه المواجهة سيكون ذا أهمية لتعزيز موقع الفراعنة في مشوار التصفيات، ووضع حد للجدل الذي رافق المعسكر منذ بدايته.

أخبار متعلقة