الخميس 17 سبتمبر 2026 — القاهرة

توقعات بزيادة عالمية في أسعار 6 سلع استراتيجية خلال سبتمبر وأكتوبر 2026

توقعات بزيادة عالمية في أسعار 6 سلع استراتيجية خلال سبتمبر وأكتوبر 2026

رجّحت غرفة الصناعات الغذائية المنضوية تحت اتحاد الصناعات، أن تشهد الأسعار العالمية لست سلع استراتيجية ارتفاعًا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وهذه السلع هي السكر الأبيض والخام والقمح والذرة وزيت النخيل والأرز والبن.

وأفاد تقرير حديث حصلت «الشروق» على نسخة منه، بأن سعر السكر الأبيض سيصعد في أكتوبر 2026 إلى 516 دولارًا، بعد أن كان 513 دولارًا في أغسطس الماضي، مع ترجيح زيادة في أسعار السكر الخام بنسبة 6.2% خلال الشهر ذاته لتصل إلى 394 دولارًا للطن، مقابل 371 دولارًا للطن في أغسطس الماضي.

اقرأ أيضًا: ارتفاع جديد يضرب أسعار تذاكر العمرة ويهدد برامج المولد النبوي

وتوقع التقرير أن ترتفع أسعار القمح بنحو 11.9% بحلول نهاية سبتمبر الجاري، مسجلة نحو 291 دولارًا للطن، بعد أن بلغت 260 دولارًا للطن في أغسطس الماضي.

كما رجّح التقرير صعود أسعار الذرة الصفراء عالميًا بنسبة 5.2% خلال سبتمبر لتصل إلى نحو 204 دولارات للطن، مقارنة بنحو 194 دولارًا للطن في أغسطس الماضي.

وأشار التقرير إلى توقعات بارتفاع أسعار زيت النخيل بنحو 4.9% لتبلغ 1243 دولارًا للطن خلال سبتمبر، مقابل 1185 دولارًا للطن في أغسطس.

وفي السياق نفسه، توقع التقرير زيادة أسعار الأرز غير المقشور بنحو 4.3% خلال سبتمبر لتسجل نحو 336 دولارًا للطن، مقارنة بـ322 دولارًا للطن خلال أغسطس الماضي.

كما توقع ارتفاع أسعار البن عالميًا بنحو 7.2% خلال سبتمبر لتصل إلى 8.39 دولار للكيلوجرام، مقارنة بـ9.04 دولار للكيلوجرام في أغسطس الماضي.

وتنعكس هذه الزيادات المتوقعة على السوق المصرية بشكل مباشر، في ظل اعتماد مصر على استيراد جانب كبير من احتياجاتها من عدد من هذه السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح والذرة وزيوت الطعام والبن، فضلًا عن السكر والأرز.

ومن ثم، فإن ارتفاع الأسعار العالمية وتكاليف الاستيراد والشحن قد يرفع تكلفة تدبير هذه السلع ومدخلات الإنتاج، بما قد ينعكس بالتبعية على أسعار المنتجات الغذائية محليًا، بحسب حجم الزيادة العالمية وتوقيتها وتغيرات سعر الصرف وتكاليف النقل.

وأرجع التقرير الصادر عن غرفة الصناعات الغذائية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية، والذي استند في بياناته إلى منظمة الأغذية والزراعة العالمية «الفاو»، توقعات زيادة السلع الاستراتيجية إلى الطلب القوي، والمخاوف المرتبطة بتأثير الأحوال الجوية على المحاصيل في المناطق المنتجة، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الصادرات من منطقة البحر الأسود.

وفي منتصف أغسطس الماضي، علقت اثنتان من أكبر محطات تصدير الحبوب في ميناء نوفوروسيسك الروسي الجنوبي عملياتهما إثر أضرار نجمت عن هجمات شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، ويتم شحن معظم هذه الصادرات عبر موانئها المطلة على البحر الأسود.

وفي المقابل، اتخذت الحكومة المصرية، خطوة استباقية لتأمين احتياجات البلاد، عبر تعزيز المخزون الاستراتيجي ورفع المشتريات قبل تصاعد التوترات، إذ استوردت نحو مليوني طن خلال الفترة من فبراير إلى مايو الماضيين تحسبًا لاضطرابات محتملة في أسواق الحبوب.

أخبار متعلقة