يُتوقع أن تحافظ الدول الرئيسية ضمن تحالف "أوبك بلس" على نهجها الحالي بعدم إدخال أي تعديل على حصص إنتاج النفط الخام المقررة لشهر أكتوبر القادم، وذلك في الاجتماع الذي يُعقد نهاية هذا الأسبوع، وفق ما أفاد به مندوبان مطلعان.
وكانت المجموعة المصغرة التي تتولاها كل من السعودية وروسيا قد أنهت بشكل رمزي خلال الشهر الجاري استئناف الكميات المعلقة منذ عام 2023، بيد أن النزاع القائم مع إيران حال دون قدرة دول الشرق الأوسط على تطبيق تلك الزيادات على أرض الواقع، كما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء.
وأوضح مندوبان، فضّلا عدم الإفصاح عن هويتهما لكونهما يبحثان شؤونًا داخلية، أن الأطراف المعنية توصّلت بالفعل إلى تفاهم أولي يقضي بتأجيل استئناف شريحة إمدادات إضافية كانت متوقفة، على أن يُرجأ ذلك حتى مطلع العام المقبل في أقل تقدير.
وأضاف المندوبان أنه من غير المستبعد أن يُطرح أي مسار بديل للنقاش خلال المؤتمر الشهري المقرر عقده عبر تقنية الفيديو يوم الأحد القادم.
ويبقى الانتقال إلى المرحلة التالية والأخيرة من عملية استعادة الإنتاج، والتي كانت قد جُمّدت في عام 2022، أمرًا بالغ التعقيد حتى في حال غياب الاضطرابات الناجمة عن الحرب، إذ لا تتوفر سوى لدول معدودة، إلى جانب السعودية، القدرات التقنية اللازمة لإعادة مستويات الإنتاج إلى ما كانت عليه سابقًا.