الخميس 3 سبتمبر 2026 — القاهرة

بوتين: زحفنا في أوكرانيا يتسارع.. وقواتنا على أعتاب مدن رئيسية في دونيتسك

بوتين: زحفنا في أوكرانيا يتسارع.. وقواتنا على أعتاب مدن رئيسية في دونيتسك

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العمليات العسكرية لقوات بلاده داخل الأراضي الأوكرانية تشهد وتيرة متسارعة، مدعيًا أن وحداته باتت تفصلها مسافة كيلومترات قليلة فقط عن مدن سلوفيانسك وكراماتورسك ودروجبكيفكا الواقعة ضمن إقليم دونيتسك.

وفي تصريحات أدلى بها الثلاثاء من العاصمة القرغيزية بيشكيك أمام ممثلي وسائل الإعلام الحكومية، أوضح بوتين أن القوات الروسية تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة سفياتوجورسك، كما دخلت في اشتباكات مباشرة داخل شوارع بلدة دوبروبيليا.

غير أن الرواية التي قدمها الرئيس الروسي حول التقدم الميداني تتناقض مع ما ذهب إليه مراقبون أوكرانيون وغربيون، والذين أشاروا مؤخرًا إلى أن زخم الهجوم الروسي فقد سرعته. وأكد هؤلاء المراقبون أن جبهات القتال شهدت استقرارًا نسبيًا في أغلب قطاعاتها، في وقت نفذت فيه القوات الأوكرانية هجمات مضادة ناجحة قرب بلدة ليمان في دونيتسك ومناطق في جنوب أوكرانيا.

كما أشارت التقارير إلى أن القوات الروسية انسحبت بشكل واسع من منطقة دنيبروبتروفسك.

وفي سياق حديثه، ذكر بوتين أن قواته توغلت حتى وسط مدينة أوريخيف الواقعة في منطقة زابوروجيا جنوبي البلاد. أما على الجبهة الشمالية الشرقية، فقد أفاد بأن خط التماس لم يعد يفصله عن مدينة سومي، عاصمة المنطقة، سوى نحو 12 كيلومترًا فقط، مشيرًا إلى أن مجموعة كبيرة من الجنود الأوكرانيين أصبحت محاصرة على الضفة الشرقية لنهر أوسكيل في منطقة خاركوف.

ويبدو أن طرفي النزاع باتا يعتمدان بشكل مضطرد على الضربات الجوية الموجّهة ضد أهداف بعيدة عن خطوط التماس المباشرة. فمنذ سنوات، تواصل روسيا قصف محطات توليد الكهرباء ومحطات التحويل الرئيسية، مما يتسبب في انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وشبكات التدفئة، خاصة خلال فصول الشتاء القاسية. وفي المقابل، تركّز أوكرانيا هجماتها بطائرات مسيّرة على المنشآت النفطية الروسية، التي تُعد شريانًا حيويًا لصادرات موسكو.

أخبار متعلقة