وقّع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اتفاقية تعاون مع شينيتشي، ممثل مؤسسة "سبريكس" اليابانية، خلال زيارة الوزير إلى مقر المؤسسة في طوكيو.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لتعزيز التعاون مع المؤسسات اليابانية العاملة في مجال التعليم، والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة لتطوير المنظومة التعليمية المصرية.
تنص الاتفاقية على إنشاء منصة تعليمية قومية في مصر، على أن يتم تطبيقها بشكل تدريجي على مستوى الجمهورية، بما يساهم في تحسين آليات متابعة العملية التعليمية والاعتماد على البيانات في رصد حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي ونتائج التقييمات.
ومن المقرر أن ينطلق التطبيق التدريجي للمنصة مع بداية العام الدراسي المقبل ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، عبر عدد من الإدارات التعليمية، على أن يتسع نطاق التطبيق تدريجيًا حتى يشمل جميع مناطق الجمهورية.
توفر المنصة أدوات رقمية متطورة تساعد المعلمين على متابعة حضور الطلاب وغيابهم، ورصد أدائهم الأكاديمي ونتائج تقييماتهم بشكل مستمر ومنظم، مما يتيح التعرف المبكر على الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم إضافي واتخاذ الإجراءات التعليمية المناسبة في الوقت المناسب.
كما تتيح المنصة للوزارة الحصول على بيانات تعليمية محدثة يوميًا وبشكل مباشر، مما يدعم اتخاذ القرار بناءً على معلومات دقيقة، ويساعد في رصد مؤشرات الأداء التعليمي باستمرار، وتحديد التحديات، واتخاذ التدابير اللازمة لتحسين جودة العملية التعليمية.
وأكد محمد عبد اللطيف أن إنشاء منصة تعليمية قومية قائمة على البيانات يمثل خطوة مهمة ضمن جهود الوزارة للتحول الرقمي وتطوير منظومة المتابعة والتقييم، مشيرًا إلى أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم المعلمين وتحسين متابعة الطلاب وتعزيز قدرة الوزارة على اتخاذ قرارات تستند إلى بيانات دقيقة ومحدثة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الوزارة نحو بناء منظومة رقمية قومية متكاملة لإدارة ومتابعة العملية التعليمية، بما يتماشى مع الاتجاهات الدولية الحديثة في استخدام البيانات والتكنولوجيا لتحسين جودة التعليم ورفع كفاءة الأداء التعليمي.
ومن خلال التطبيق التدريجي للمنصة، تستهدف الوزارة توفير نظام موحد لمتابعة الحضور والأداء الأكاديمي والتقييمات على المستوى القومي، مما يعزز قدرة المعلمين والإدارات التعليمية والوزارة على متابعة العملية التعليمية بكفاءة ودقة أكبر، ويسهم في دعم اتخاذ القرار وتحسين مخرجات التعلم.