وصف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مع تركيا وباكستان، بأنها تمثل "محطة مهمة" في مسار التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
جاء هذا التصريح في تدوينة نشرها الوزير عبر منصة "إكس" الأمريكية، وذلك في أعقاب مراسم التوقيع على الاتفاقية التي جرت في مدينة مكة.
وأشار بن فرحان إلى أن هذه الاتفاقية "تؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث"، معتبرًا أنها تمثل "تتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها".
وأوضح الوزير أن الاتفاقية تجسّد الإرادة السياسية المشتركة لكل من السعودية وتركيا وباكستان، بهدف حماية الأمن والاستقرار ودعم بيئة إقليمية أكثر أمنًا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقعوا الجمعة في مكة، اتفاقية دفاع مشترك بين بلدانهم.
وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على جميع الدول الموقعة، كما تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الدفاعي بين الأطراف الثلاثة.