الجمعة 7 أغسطس 2026 — القاهرة

اتحاد الصناعات الألمانية يحذّر من تداعيات الحرب على النمو العالمي

اتحاد الصناعات الألمانية يحذّر من تداعيات الحرب على النمو العالمي

أعرب اتحاد الصناعات الألمانية عن توقعاته بأن تلقي الحرب المرتبطة بإيران بظلالها السلبية والواسعة على مسار نمو الاقتصاد العالمي، مع تأثيرات ملموسة ستنعكس مباشرة على أداء الاقتصاد الألماني.

وأوضح الاتحاد في تقريره الدوري الخاص بتوقعات النمو حول العالم، أن الصراع الراهن وجه ضربة قاسية لآمال التعافي الاقتصادي التي كانت قد بزغت مع مطلع العام الجاري.

وبحسب تقديرات الاتحاد، فإن معدل النمو الاقتصادي العالمي سيشهد انخفاضاً يقارب نصف نقطة مئوية، ليستقر عند مستوى 3%، مشيراً إلى أن الضخ الاستثماري الكبير الموجه نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي هو ما حال دون تسجيل تراجع أكثر حدة.

وأكد التقرير أنه في غياب الحرب، كانت انتعاشة الطلب والطفرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لتقودان نمو الاقتصاد العالمي نحو نطاق يتراوح بين 3.3% و3.4%، وذلك مقارنة بالمعدل المسجل خلال عام 2025 والذي بلغ 3.2%.

وفيما يخص الوضع الألماني، يتوقع اتحاد الصناعات تحقيق نمو حقيقي بنسبة 0.6%، وذلك بعد الأداء القوي الذي سجله الاقتصاد خلال الربع الثاني من العام.

وصرحت المديرة العامة للاتحاد، تانيا جونر، في بيان رسمي: "يبقى التنفيذ المتسق لخطط الاستثمار وأجندة الإصلاح أولوية ملحة لتعزيز محركات النمو في ألمانيا.. لا تزال المخاطر وحالة عدم اليقين العالمية التي تواجه الشركات مرتفعة".

وحذّر الاتحاد من أن استمرار الصراع وما قد يترتب عليه من تعطل لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، سيفضي إلى تباطؤ أكثر عمقاً في وتيرة النمو الاقتصادي على المستوى العالمي.

كما رجّح التقرير أن يشهد معدل التضخم العالمي قفزة تتجاوز نقطة مئوية واحدة، ليتجاوز عتبة 4.5%.

وأظهرت بيانات التقرير وجود فوارق واضحة بين المناطق الاقتصادية الكبرى، حيث يُتوقع أن يحقق الاقتصاد الأمريكي نمواً يفوق حاجز 2% بقليل، في حين تمر أوروبا بمرحلة ضعف اقتصادي بمعدل نمو يبلغ 0.8%، بينما يُنتظر أن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 4.6%، وهو المعدل الذي وصفه الاتحاد بأنه ضعيف نسبياً.

أخبار متعلقة