أعلنت وزارة العدل الأمريكية، أمس الخميس، عن توجيه تهم رسمية إلى رجل على خلفية حريق نشب في منتصف الشهر الماضي داخل المركز الإسلامي الواقع في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة فيلادلفيا، حيث كان الحريق يستهدف المكان بوصفه دار عبادة إسلامية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن المتهم، ويدعى فينسنت لانج ويبلغ من العمر ستين عامًا، قد وُجهت إليه تهمتان؛ الأولى تتعلق بالتخريب المتعمد عبر إشعال النار في مبنى يُستخدم في الأنشطة بين الولايات، والثانية تتعلق بإلحاق الضرر بممتلكات ذات طابع ديني، وذلك نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء.
وأفادت تفاصيل لائحة الاتهام بأن لانج ارتكب هذا الفعل بدافع الطبيعة الدينية للمنشأة المستهدفة، أي لكونها مسجدًا.
وذكرت وزارة العدل أن المشتبه به يخضع حاليًا للاحتجاز في سجن فيدرالي منذ لحظة اعتقاله في منتصف الشهر الماضي.
وأشارت اللائحة إلى أنه في الساعات الأولى من اليوم الخامس من شهر يوليو الماضي، تعمد لانج إضرام النار في المركز الإسلامي بشمال شرق فيلادلفيا، مما أسفر عن إحداث أضرار ومحاولة تخريب المبنى.
وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية، لم تسفر الحادثة عن وقوع أي إصابات بشرية.
وفي حال إدانته، قد يواجه لانج عقوبة سجن قصوى تصل إلى أربعين عامًا، مع فرض حد أدنى إلزامي من السجن لمدة خمس سنوات.
ويرصد نشطاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة تنامي ظاهرة كراهية الإسلام، المعروفة باسم الإسلاموفوبيا، خلال السنوات الأخيرة.