أعلن صباح النعمان، الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اليوم الخميس، أن المرحلة المقبلة ستشهد انتهاء وجود أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة، وذلك اعتباراً من اليوم الثلاثين من الشهر المقبل.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة "دجلة" التلفزيونية، أوضح النعمان أن السلطات لن تتسامح مع أي سلاح يخرج عن سيطرة الدولة بعد ذلك التاريخ، مشيراً إلى أن المخالفين لهذا القرار سيواجهون الإجراءات القانونية. كما كشف عن وجود مفاوضات جارية مع عدد من الفصائل بهدف تسليم أسلحتها طوعاً.
وأشار النعمان إلى أن قوات التحالف الدولي بدأت بالفعل في الانسحاب من قواعدها المنتشرة في إقليم كردستان، على أن تليها مغادرة الأراضي العراقية بشكل كامل بعد استكمال مهامها.
وفي شأن السياسات الاقتصادية، شدد المتحدث العسكري على رفض العراق القاطع لأي مشاركة في تحالفات عسكرية تهدف لحماية مضيق هرمز، مؤكداً أن البلاد لن تسمح برهان مستقبلها الاقتصادي على هذا المضيق. وأضاف أن هناك تنسيقاً جارياً مع كل من تركيا وسوريا لبدء تصدير النفط الخام عبر أراضيهما.
ويترقب الشارع العراقي باهتمام واسع حلول الموعد المحدد في الثلاثين من الشهر القادم، والذي من المقرر أن يشهد الإعلان الرسمي عن اكتمال انسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد، وذلك بعد اختتام العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش وتولي القوات المسلحة العراقية مسؤولية تأمين كامل الأراضي الوطنية.