شنّ الحكم الدولي السابق، محمد عادل، حملة انتقادات لاذعة ضد المرحلة التي قاد فيها الكولومبي أوسكار رويز ملف التحكيم المصري، معتبراً أن مغادرته المنصب مثلت خلاصاً للعبة.
وأوضح عادل أن رويز لم يقدم أي إضافة تذكر خلال فترة توليه المسؤولية، بل كان دوره مقتصراً على إجراءات شكلية في اللقاءات التحكيمية دون أي عمل جوهري.
وأشار إلى أن هذه الحقبة تسببت في إعاقة تطور الحكام المصريين لسنوات طويلة، كما كانت سبباً مباشراً في دفع عدد من الكفاءات التحكيمية البارزة إلى مغادرة الساحة.
«ربنا نجا التحكيم المصري من أوسكار رويز؛ هذا الرجل لم يكن يفعل أي شيء سوى 'رص الأقماع' في الملعب خلال التجمعات التحكيمية.. لقد كان سبباً رئيسياً في تأخير التحكيم المصري لسنوات، وساهم في إحباط وإخراج العديد من الحكام المتميزين مثل أحمد الغندور، ومحمود البنا، وسامي هلهل».
وفي سياق متصل، وجه عادل انتقادات حادة للتصريحات الأخيرة التي أطلقها الحكم الدولي السابق جهاد جريشة، والتي تحدث فيها عن وجود تدخلات خارجية في أعمال اللجنة، متسائلاً عن الأسباب التي دفعته للإدلاء بهذه التصريحات في هذا التوقيت بالذات.
«تصريحات جهاد جريشة عليها علامات استفهام كبيرة، والقاعدة تقول 'البينة على من ادعى'. يتوجب عليه توضيح متى حدثت هذه التدخلات تحديداً؛ هل كانت في بداية توليه العمل باللجنة وارتضى بها واستمر في تقاضي راتبه لمدة سنة و3 أشهر؟! أم أن التدخلات حدثت فقط في نهاية عمل اللجنة؟!»
واختتم الحكم الدولي السابق تصريحاته بتقييم الوضع الراهن لإدارة منظومة التحكيم، مشيراً إلى أن الإقبال على الانضمام للجنة الحكام بات يعكس نظرة مختلفة تماماً عن الماضي.
«الجميع الآن يسعى للانضمام إلى لجنة الحكام لأنها أصبحت بمثابة 'تشريف' وليست 'تكليف'. الكل بات يبحث عن التواجد داخل اللجنة بعدما تحولت إلى مجرد 'سوكسيه' واستعراض».