الجمعة 7 أغسطس 2026 — القاهرة

إقالة مسؤولين بارزين في "الموساد" على خلفية إخفاق خطة طموحة لإسقاط النظام في إيران

إقالة مسؤولين بارزين في "الموساد" على خلفية إخفاق خطة طموحة لإسقاط النظام في إيران

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، بأن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، رومان جوفمان، قرر إقالة عدد من كبار المسؤولين في الجهاز، وذلك في أعقاب الفشل في تحقيق هدف "إسقاط النظام الإيراني".

ووفقًا لما نقلته القناة، فإن قرار الإقالة شمل رئيسة إدارة الاستخبارات في الموساد، والتي لم تمضِ على توليها منصبها سوى بضعة أشهر، إلى جانب رئيس قسم إيران في الجهاز، دون أن يتم الكشف عن هوية أي منهما.

وأوضحت القناة أن الخطة التي أُعدت لهذا الغرض، والتي وصفتها بأنها كانت طموحة ومعقدة، جرى تطويرها بالتعاون مع الولايات المتحدة، وقد استندت إلى دعم تحركات داخلية في إيران شملت مجموعات معارضة، مع توفير غطاء جوي عسكري إسرائيلي-أمريكي واسع النطاق.

غير أن التقديرات تشير إلى أن هذه الخطة إما فشلت بشكل كامل، أو أنها لم تصل أصلًا إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية أن العلاقة بين رئيس الموساد والمسؤولين المقالين لم تكن جيدة منذ البداية، وأن قرار إنهاء مهامهما يأتي أيضًا ضمن عملية إعادة تنظيم داخلية يقودها جوفمان، بهدف إعادة تشكيل قيادة الجهاز وترتيب أولوياته، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وأضافت القناة أن تقارير دولية أشارت إلى أن الخطة تضمنت سيناريوهات لتغيير القيادة في طهران، وسط حديث عن تنسيق مع جهات أمريكية بشأن مرحلة "ما بعد النظام"، إلا أن هذه المساعي تعثرت في مراحلها المبكرة، ما أدى في النهاية إلى إغلاق المشروع ومحاسبة المسؤولين عنه.

وفي 13 مارس الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، بصعوبة إسقاط "النظام الإيراني"، حيث قال: "ليس من المؤكد أن ذلك سيحدث".

وكان نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعوا الإيرانيين في مناسبات عدة إلى التحرك ضد حكومتهم، لكن تلك الدعوات لم تجد استجابة.

وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات في المنطقة قالت إنها أوقعت قتلى في صفوف الأمريكيين والإسرائيليين.

وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز.

أخبار متعلقة