شهدت أسعار النفط، اليوم الخميس، قفزة جديدة لتتخطى عتبة الثمانين دولارًا للبرميل، وسط حالة من الترقب التي تسيطر على المستثمرين بخصوص المفاوضات الجارية حول حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى عودة المخاوف المرتبطة بسلاسة الإمدادات إلى الواجهة عقب التقارير التي أفادت بتعرض ناقلتي نفط تابعتين للسعودية لهجمات في كل من البحر الأحمر وخليج عدن.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 1.2%، لتصل إلى 80.60 دولارًا للبرميل، في حين شهدت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط زيادة بنسبة 1.4%، ليبلغ سعرها 76.8 دولارًا للبرميل.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي في شركة نومورا للأوراق المالية، يوكي تاكاشيما، أن الأسعار عادت إلى المستويات التي كانت عليها في السابع عشر من يونيو، وهو التاريخ الذي شهد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت، مشيرًا إلى أن أعين المستثمرين تتجه نحو إمكانية نجاح الطرفين في بلوغ اتفاق نهائي.
كما أضاف تاكاشيما أن الهجمات التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر وما تثيره من مخاوف بشأن تأثر حركة الملاحة، تلقي بظلالها على أي تفاؤل بإمكانية إنهاء الاضطرابات التي تعاني منها الشحن في منطقة الشرق الأوسط.
على الجانب الآخر، كشفت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن ارتفاع في مخزونات النفط الخام لديها، وذلك بالتزامن مع انخفاض طفيف في معدلات تشغيل المصافي وزيادة محدودة في حجم الواردات، وهو العامل الذي ساهم في كبح جماح المكاسب التي حققتها الأسعار.