أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، أن القوات المسلحة في بلاده، وبالاستناد إلى القدرات التي توفرها الصناعة الدفاعية الوطنية، في حالة تأهب تام للتصدي لأي خطر قد يهدد البلاد.
وفي منشور نشره على حسابه الرسمي في منصة «إكس» اليوم الخميس، أوضح ابن الرضا أن «مؤشرات تآكل قدرات العدو تصبح أكثر وضوحًا كل يوم»، بحسب ما نقلته وكالة «إرنا» للأنباء.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الأطراف التي تسعى إلى «شراء الأمن والتفوق العسكري المستورد» ستكتشف عما قريب أن التقنيات المحلية الإيرانية تتفوق على الأنظمة العسكرية المتواجدة في المنطقة، على حد قوله.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن المفاوضات الجارية لإعادة فتح مضيق هرمز تشهد «تقدما كبيرا»، معربًا عن تفاؤله بإمكانية الإعلان عن اتفاق في المستقبل القريب، وذلك في الوقت الذي تستمر فيه المباحثات بين واشنطن وطهران بوساطة عُمانية دون الوصول إلى صيغة نهائية للاتفاق.
وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين وأعاد تكرارها خلال تجمع انتخابي في مدينة لاس فيجاس، أن المحادثات «تسير بشكل جيد للغاية»، لافتًا إلى أن الإعلان عن نتائجها قد يتم «قريبا جدا».
كما عاد الرئيس الأمريكي ليؤكد موقفه السابق بشأن التراجع عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران خلال الأيام الماضية، موضحًا أن الولايات المتحدة كانت تستعد لتنفيذ «أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية»، غير أنه تلقى طلبًا بمنح الدبلوماسية فرصة قبل المضي قدمًا في ذلك.
وقال ترامب في هذا الصدد: «كنا مستعدين لأكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، ثم اتصلوا بي وقالوا: من فضلك لا تفعل ذلك، دعنا نتحدث».
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على «ضرب إيران بقوة شديدة»، لكنه أكد في الوقت ذاته تفضيله للتوصل إلى اتفاق، مشددًا على أنه لا يرغب في وقوع مزيد من الضحايا إذا كان الحل السياسي ممكنًا.