الخميس 6 أغسطس 2026 — القاهرة

عشرات العاملين الصحيين يحتجون في بؤرة إيبولا الكونغولية للمطالبة بأجورهم المتأخرة

عشرات العاملين الصحيين يحتجون في بؤرة إيبولا الكونغولية للمطالبة بأجورهم المتأخرة

شهدت مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، اليوم الخميس احتجاجات لعشرات العاملين في القطاع الصحي داخل المنطقة التي تشهد تفشيًا لمرض إيبولا، حيث طالب المحتجون بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة. وقد أدى هذا التحرك الاحتجاجي إلى مغادرة العديد من الموظفين لمرافقهم الصحية، مما تسبب في تعطيل الخدمات الطبية المقدمة للمرضى في وقت يشهد فيه العالم أسرع انتشار لوباء إيبولا.

وتجمع العاملون الصحيون أمام مقر حاكم إقليم إيتوري، الذي يُعد المسؤول عن حوالي 90% من حالات الإصابة بإيبولا المسجلة في البلاد. وتُعد هذه المجموعة الأحدث ضمن سلسلة احتجاجات متواصلة منذ أسابيع، تطالب بتسوية أوضاع الرواتب المتأخرة.

وأفاد العاملون المحتجون، ومن بينهم ممرضون يقدمون رعاية حيوية لمرضى إيبولا، بأنهم لم يتسلموا أجورهم ولا التعويضات المستحقة مقابل جهودهم في مكافحة الوباء منذ الإعلان عن بدء التفشي في منتصف شهر مايو الماضي.

وصرح أحد المحتجين ويدعى ادوجي ماكوسي قائلًا: "بهذه الطريقة التي يتم بها إدارة الأمور، لن ينتهى الإيبولا في هذا الإقليم. نحن نطالب السلطات بالمشاركة على جميع المستويات لكي يتم التوصل لحل سريعا".

يُذكر أن المسؤولين كانوا قد فسروا سابقًا التأخير في صرف المرتبات بوجود عراقيل لوجستية، ولم تصدر أي تصريحات رسمية من السلطات الكونغولية حتى الآن ردًا على طلبات التعليق التي قدمت اليوم الخميس.

وتُعد مسألة ضعف الدعم المقدم للعاملين في الخطوط الأمامية من أبرز التحديات التي تواجه جهود احتواء هذا التفشي، الذي يُصنف كثاني أكبر انتشار لمرض إيبولا في التاريخ، وتشهده واحدة من أكثر المناطق عزلًا وفقرًا في الكونغو. وإلى جانب المشاكل المتعلقة بالرواتب، يتعرض العديد من العاملين الصحيين والمنشآت الطبية لهجمات متكررة من المتمردين ومثيري الشغب.

أخبار متعلقة