الخميس 6 أغسطس 2026 — القاهرة

وزير التعليم: المدارس المصرية اليابانية تقفز إلى 102 مدرسة مطلع سبتمبر المقبل

وزير التعليم: المدارس المصرية اليابانية تقفز إلى 102 مدرسة مطلع سبتمبر المقبل

التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بنظيره الياباني يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، في لقاء خُصص لاستعراض مكتسبات الشراكة المصرية اليابانية في المجال التعليمي، والوقوف على مستجدات مشروعات التعاون المشتركة، وبحث سبل توسيع آفاق العمل خلال الفترة القادمة.

وكشف عبد اللطيف عن القفزة التي شهدتها المدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى أن إجمالي عددها سيبلغ 102 مدرسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سبتمبر، قفزًا من 69 مدرسة في العام الماضي، بينما كان العدد 52 مدرسة فقط قبل عامين، وهو ما يعكس النمو الإيجابي لهذا النموذج التعليمي المتميز والإقبال المتزايد عليه.

من جانبه، ثمّن الوزير الياباني الإنجازات التي حققتها مصر في تطبيق النموذج الياباني، مؤكدًا أن الزيادة الملحوظة في أعداد المدارس المصرية اليابانية تعكس نجاح التجربة ومجهودات الوزارة، وقوة الشراكة التعليمية بين البلدين.

ويُعد هذا اللقاء الثالث بين الوزيرين خلال أقل من عام، مما يعكس عمق العلاقات الوثيقة بين الجانبين والحرص المشترك على المتابعة المستمرة لمشروعات التعاون المصري الياباني في مجال التعليم، في إطار سلسلة اللقاءات المتواصلة بين الجانبين، والتي شملت الزيارة الرسمية التي قام بها الوزير الياباني إلى مصر في يناير الماضي، وكانت الزيارة الخارجية الرسمية الوحيدة له خارج اليابان منذ توليه منصبه، بما يؤكد خصوصية العلاقات التعليمية بين البلدين وما تحظى به مصر من مكانة خاصة في مسيرة التعاون التعليمي مع اليابان.

وتناول الوزيران خلال اللقاء سبل الاستفادة من الخبرات اليابانية في إدارة الأزمات والكوارث في قطاع التعليم، وآليات إعداد الخطط الاستباقية وتنفيذها بما يضمن استمرارية العملية التعليمية في مختلف الظروف.

واستعرض عبد اللطيف برنامج تأهيل المعلمين الذي يعقد بالشراكة مع جامعة هيروشيما في برنامج هو الأول من نوعه لتأهيل المعلمين، (البرنامج المتقدم لتأهيل المعلمين) والذي يُعد أحد أبرز مشروعات التعاون المصري الياباني، موضحًا أنه برنامج أكاديمي متكامل يمتد لمدة عام دراسي كامل، ويتضمن 10 مقررات دراسية تغطي الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل تدريبًا عمليًا داخل المدارس، إلى جانب إعداد بحث تخرج.

وأضاف أن البرنامج يقدم محاضرات حضورية طوال العام الدراسي على يد أساتذة من كلية التربية بجامعة هيروشيما، بالإضافة إلى محاضرات ولقاءات علمية عن بُعد مع أساتذة الجامعة وخبراء المدارس اليابانية، بما يسهم في إعداد معلمين وفق أحدث المعايير العالمية.

كما أوضح وزير التربية والتعليم أن عدد الطلاب الذين يدرسون البرمجة في الصف الأول الثانوي بلغ نحو مليون طالب بالتعليم العام والأزهري، مؤكدًا أن الوزارة بدأت كذلك في تدريس الثقافة المالية باعتبارها إحدى المهارات الأساسية لإعداد الطلاب للحياة وسوق العمل.

وأشار إلى أن مادتي البرمجة والثقافة المالية يتم تدريسهما من خلال منصات تعليمية يابانية تفاعلية تعتمد على التعلم بالممارسة والأنشطة التطبيقية والألعاب التعليمية، بما يجعل عملية التعلم أكثر متعة وجاذبية للطلاب، ويعزز اكتسابهم للمهارات بصورة عملية.

كما بحث الجانبان آليات توسيع تجربة التعاون المصري الياباني في مجال التعليم والاستفادة منها في الدول الأفريقية والدول المجاورة، في ضوء ما حققته الشراكة بين البلدين من نتائج متميزة في مجالات المدارس المصرية اليابانية، وإعداد المعلمين، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي، والثقافة المالية.

أخبار متعلقة