قررت الجهات المختصة حجز الفتاة التي ظهرت في واقعة منشأة ناصر، برفقة شقيقتها، إلى جانب السائق العامل بإحدى شركات النقل الذكي، وذلك تمهيدًا لعرضهم على النيابة العامة غدًا، في إطار استكمال التحقيقات الجارية حول القضية التي أثارت جدلًا واسعًا.
وجاء هذا القرار في أعقاب انتهاء الطرفين، الفتاة والسائق، من إجراءات التصالح بينهما، وذلك بعد تبادل الاتهامات على خلفية مقطع فيديو انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتضمن مشاهد لاعتداء مزعوم.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على طرفي النزاع، وذلك بعد تلقّيها بلاغات متبادلة بينهما، عقب تداول التسجيل المصور الذي وثّقه السائق بنفسه وقام بنشره على مواقع التواصل.
وأوضحت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية هوية كل من الفتاة والسائق، وكشفت ملابسات الواقعة بالتفصيل، قبل أن تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.
وفي مقطع فيديو متداول، أدلت الفتاة بتصريحات عقب الانتهاء من إجراءات التصالح، أكدت فيها أن السائق اعتدى عليها ووجه إليها ألفاظًا مسيئة قبل أن يصورها، مشيرةً إلى أن الخلاف بينهما انتهى بالتصالح.