الأحد 16 أغسطس 2026 — القاهرة

تقرير يكشف تفاصيل جديدة عن الجندي السابق المتهم بالتجسس على نادٍ لترامب

تقرير يكشف تفاصيل جديدة عن الجندي السابق المتهم بالتجسس على نادٍ لترامب

كشفت معطيات حديثة أن المشتبه به الذي ضُبط مسلحًا قرب ملعب الغولف الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كاليفورنيا، هو جندي سابق في صفوف مشاة البحرية.

وبحسب الوثائق العسكرية، فإن جانين جون تايلي، البالغ من العمر 38 عامًا، والمقيم في مدينة داوني، قضى فترة خدمة في سلاح المشاة البحرية امتدت من عام 2008 حتى عام 2016، حيث ترقى إلى رتبة عريف ضمن كتيبة الاستطلاع الأولى في معسكر بندلتون، كما شارك في مهام قتالية في العراق خلال الفترة بين 2008 و2009، وفي أفغانستان عام 2010.

وتُظهر سجلاته العسكرية حصوله على ميداليتين للسلوك الجيد من مشاة البحرية، وهي جوائز تُمنح تقديرًا للخدمة المتميزة والانضباط، بالإضافة إلى تكريم من وحدة تابعة للبحرية الأمريكية نظير الأداء الاستثنائي لوحدته، إلى جانب ميداليات أخرى مرتبطة بجهود مكافحة الإرهاب.

وأفاد مصدر مطلع في أجهزة إنفاذ القانون لصحيفة "كاليفورنيا بوست" بأن المحققين الفيدراليين يدرسون تاريخ تايلي، ومن بين ذلك التحقق من احتمالية وجود أي ارتباط له بجماعات متطرفة أو صلات بأفراد من كاليفورنيا كانوا متورطين في مخطط إرهابي أُحبط سابقًا خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض.

ويواجه تايلي الآن تهمًا فيدرالية بعدما تم اكتشافه وهو يحمل سلاحًا في نادي ترامب الوطني للغولف في لوس أنجلوس، وذلك قبل أيام قليلة من موعد زيارة الرئيس للموقع في الرابع من أغسطس من أجل حضور فعالية لجمع التبرعات.

وذكر المدعون الفيدراليون أن عناصر الأمن رصدوه في الحادي والثلاثين من يوليو وهو يتنقل في أرجاء ملعب الغولف مرتديًا سماعة أذن، ويقوم بالتقاط صور ومقاطع مصورة للترتيبات الأمنية، ثم عاد إلى النادي في الثاني من أغسطس حيث ادعى بشكل كاذب أنه جزء من فريق حماية تابع لوزارة الخارجية، كما اعترف بوجود سلاح محشو داخل سيارته.

وعند تفتيش شاحنته، عثرت السلطات على مسدس محمل وذخيرة ومناظير وشارة مكتوب عليها "عميل حماية أمنية"، وفي منزله تم ضبط بندقية معدلة بطريقة غير قانونية وأسلحة إضافية وسترة مضادة للرصاص وأجهزة اتصال ودفاتر تضمنت عبارات وصفها المحققون بأنها مثيرة للقلق.

كما تبيّن لعناصر الأمن الذين توجهوا إلى الموقع أن تايلي كان مطلوبًا في قضية سرقة منفصلة في مدينة إل سيغوندو.

وقد وُجهت إليه تهمة حيازة بندقية قصيرة الماسورة غير مسجلة، وهي جريمة جنائية قد تصل عقوبتها إلى السجن لعشر سنوات، إضافة إلى اتهامات أخرى متعلقة بالأسلحة في محكمة لوس أنجلوس.

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن تصرفات تايلي "أثارت علامات حمراء خطيرة"، مشيرًا إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا، فيما صرّح مسؤولون بأن إلقاء القبض عليه قبل وصول ترامب حال دون وقوع "موقف خطير محتمل".

أخبار متعلقة