عثر سكان مدينة السلوم الواقعة على الحدود على جثة رجل مجهولة الهوية، وقد لفظها البحر على شاطئ المدينة في حالة متقدمة من التحلل، وسط ترجيحات بأنها تعود لأحد الأشخاص الذين كانوا على متن إحدى رحلات الهجرة غير الشرعية التي تنطلق عادة من السواحل الليبية.
وقبل ذلك بثلاثة أيام، ألقت الأمواج بقارب مطاطي خالٍ من أي ركاب على شواطئ قرية القصر الواقعة غرب مدينة مرسى مطروح، ويُعتقد أنه كان يستخدم في إحدى رحلات الهجرة غير الشرعية، وأن جميع من كانوا على متنه قد غرقوا.
وكانت نيابة مرسى مطروح العامة قد أصدرت قرارًا خلال شهري يوليو الماضي وأغسطس الجاري بالسماح بدفن 18 جثة مجهولة الهوية وفي حالة تحلل، كانت قد جرفتها أمواج البحر إلى شواطئ كل من السلوم وسيدي براني ومرسى مطروح، ويُرجح أن أصحابها كانوا ضمن رحلة هجرة غير شرعية باتجاه سواحل جنوب أوروبا، ولا سيما جنوب إيطاليا.