أحدث تعرض اللاعب الجديد في صفوف الأهلي، أقطاي عبدالله، لإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة، موجة من القلق بين أنصار النادي، لا سيما وأن اللاعب كان على أهبة الاستعداد لخوض أولى مبارياته الرسمية مع الفريق في الموسم القادم.
هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان ذكريات عدة صفقات سابقة انضمت لصفوف القلعة الحمراء، لكنها واجهت تأخيرًا في الظهور الأول بسبب إصابات لحقت باللاعبين خلال فترة الإعداد والتحضير للموسم.
من بين تلك الحالات الحديثة، يتصدر عمرو الجزار المشهد، حيث تعاقد معه الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، غير أنه تعرض لإصابة منعته من المشاركة وأجلت ظهوره بقميص الفريق.
في سياق متصل، مر خالد عبد الفتاح بتجربة مماثلة عام 2023، إذ تعرض لإصابة عضلية بعد اكتمال انتقاله النهائي للأهلي، مما أدى لتأجيل أول مشاركة رسمية له قبل أن يتعافى ويعود للمنافسة على مكان في حسابات الجهاز الفني.
وخلال صيف 2020، واجه طاهر محمد طاهر موقفًا مشابهًا، حيث تعرض لإصابة عضلية في فترة الإعداد بعد انتقاله من المقاولون العرب، فغاب عن بداية الموسم مع الأهلي قبل أن يعود ليؤكد وجوده بقوة في صفوف الفريق.
أما أحمد الشيخ، فقد عايش السيناريو ذاته عقب انضمامه للأهلي في صيف 2015، بعدما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية أثناء فترة الإعداد.
وبالمثل، لم تختلف قصة كريم نيدفيد كثيرًا، إذ تعرض بعد عودته للأهلي في عام 2019 لإصابة بقطع في غضروف الركبة خلال فترة الإعداد، مما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة.