أعلن شينجيرو كويزومي، وزير الدفاع الياباني، تأييده لفكرة تحقيق عالمٍ خالٍ من الأسلحة النووية، وذلك عقب الجدل الواسع الذي أثاره اقتراحه السابق الداعي إلى إجراء مناقشات مفتوحة حول السياسة النووية دون أي قيود، وهو ما أثار تحفظات حتى لدى الناجين من قصفَي هيروشيما وناجازاكي الذريين.
وفي تصريح له خلال مؤتمر صحفي، نقلته وكالة “جي.جي.برس” اليابانية للأنباء اليوم الأربعاء، قال كويزومي: “أتعاطف بشدة مع الرغبة الصادقة للناجين من القصف النووي لهيروشيما وناجازاكي، لعالم خال من الأسلحة النووية”.
يُذكر أن كويزومي كان قد صرّح في برنامج بث عبر الإنترنت الشهر الماضي بأنه يتعيّن على اليابان ألا تتجنب الخوض في النقاشات المتعلقة بالقضية الشائكة للسياسة النووية.
هذا التصريح قوبل بانتقاد حاد من إحدى المنظمات التي تمثل الناجين من القصف الذري في مدينة هيروشيما، الواقعة غرب اليابان، والتي تعرّضت للقصف النووي في السادس من أغسطس عام 1945، في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، حيث وصفت المنظمة تلك التصريحات بأنها “لا تغتفر”.
وأضاف كويزومي في حديثه: “فيما يتعلق بالسياسة الدفاعية بشكل عام، قلت إنه من المهم إجراء نقاش بدون استثناء أي خيارات. .سنواصل العمل بشكل استباقي للحفاظ على النظام الدولي لنزع السلاح النووي ومنع انتشاره وتعزيزه”.