كانت آشلي جاريباي، إحدى الضحايا الثلاث الذين لقوا حتفهم في إطلاق نار استهدف مطعم "إن-إن-أوت برجر"، قد انتقلت إلى ولاية أيداهو للمشاركة في جهود التوسع لسلسلة المطاعم.
وقد وقع الاختيار على جاريباي لتولي مهمة تدريب الموظفين الجدد، بعيدًا عن مدينة ستوكتون في كاليفورنيا التي كانت تقيم فيها. وأفادت عائلتها بأنها كانت شغوفة بعملها، واصفة إياها بأنها "روح مذهلة وجميلة كانت محبة للحياة".
وجاء في بيان صادر عن العائلة اليوم: "كانت مغامرة واجتماعية وذكية ومثابرة، ولم تترك العقبات تقف في طريقها. كانت تنير المكان بابتسامتها المشرقة وضحكتها المعدية".
ولا تزال دوافع المهاجم، الذي عرّفته الشرطة بأنه تشاد ويليامز (24 عامًا)، مجهولة حتى الآن. وكان ويليامز قد أطلق النار بعد ظهر يوم السبت الماضي داخل مطعم في مدينة توين فولز، قبل أن ينهي الهجوم بإطلاق النار على نفسه مما أدى إلى مقتله. وأكدت الشرطة أنها على يقين من أن ويليامز تحرك بمفرده.
وصرح الليفتنانت ستيفن جاسيرت من شرطة توين فولز، اليوم الثلاثاء، بأنه يتوقع الإعلان عن مزيد من التفاصيل في وقت لاحق من اليوم، دون الإدلاء بأي معلومات إضافية.
وبينما لا تزال جوانب عديدة من حياة ويليامز غامضة، فإن الفحص الأولي لسجلات المحاكم في ولايتي أيداهو وأريزونا، حيث أقام سابقًا، لم يُظهر أي قضايا جنائية مرتبطة باسمه وتاريخ ميلاده.
إيليجا موسلي، الذي كان يقيم في الغرفة المقابلة لويليامز في سكن كلية جنوب أيداهو قبل عدة سنوات، وصفه بأنه كان "منطويا على نفسه" و"رجلا هادئا للغاية".
وقال موسلي: "لم أكن خائفا منه قط أو أشعر بالغربة منه".
وأوضح موسلي أنه كان يعتبر ويليامز صديقًا مقربًا نسبيًا، على الرغم من انقطاع التواصل بينهما قبل عامين.
وأضاف: "أنا مصدوم من هذا وأشعر بالغثيان بسببه".
وكان قائد الشرطة ماثيو هيكس قد صرح يوم الأحد بأن المحققين واثقون من أن ويليامز تحرك بمفرده، مشيرًا إلى أن عائلة ويليامز تتعاون بشكل كامل مع التحقيق.