دبي (الاتحاد)
عقد مركز صون للرعاية والتأهيل، التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، لقاءً جمع أسر الأحداث المستفيدين من خدماته، في إطار ملتقى أُطلق عليه اسم «صون الأُسري»، بهدف فتح قنوات تواصل أوسع مع هذه الأسر وتبادل الأفكار والرؤى، بما يسهم في إنجاح مسار التأهيل وإعادة الدمج المجتمعي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق استراتيجية الهيئة الرامية إلى قيادة منظومة اجتماعية شاملة، تقوم على خدمات مرنة واستباقية مدعومة بتحالفات مؤسسية، حيث يُولى دور الأسرة أهمية محورية باعتبارها شريكًا فاعلًا، مع العمل على تعزيز استقرارها وتمكينها من تجاوز التحديات، وتطوير الخدمات الاجتماعية بما يتلاءم مع احتياجات المستفيدين وذويهم.
وشكّل الملتقى مساحة للحوار المباشر بين المركز وأولياء الأمور، حيث تم الاستماع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم، إلى جانب استعراض البرامج التأهيلية والخطط الفردية الموضوعة لكل مستفيد، بما يعزز التنسيق بين الأسرة والمركز ويُسهم في الارتقاء بالخدمات وفق أفضل المعايير.
وأشارت زينب عبدالله الدشتي، مديرة مركز صون للرعاية والتأهيل، إلى أن الأسرة تُعد ركيزة أساسية لإنجاح برامج الرعاية والتأهيل، موضحةً أن تضافر الجهود بين الأسر وفريق العمل يُسهم في خلق بيئة داعمة تزيد من فرص الإصلاح والتمكين والاندماج الإيجابي في المجتمع.
وأضافت: «نؤمن في مركز صون بأن التواصل المستمر مع الأسرة يمثّل عنصراً أساسياً في تطوير الخدمات وتعزيز أثرها، ويأتي ملتقى صون الأُسري ليشكّل منصة للحوار والشراكة، بما يدعم جودة حياة المستفيدين وأُسرهم».