استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في قصر الشعب بدمشق، لبحث استكمال تنفيذ بنود اتفاق الدمج الموقع بين الجانبين.
وحضر اللقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، إلى جانب محافظ دير الزور زياد العايش، الذي يشارك بصفته رئيسًا للوفد الرئاسي السوري المكلف بمتابعة عملية الدمج.
وتناولت المباحثات سبل المضي قدمًا في تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، ومتابعة مسار اندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وفي سياق متصل، تشهد محافظة الحسكة اضطرابات، حيث لا تزال قوات "قسد" تسيطر على المناطق الشمالية المحاذية للحدود مع تركيا والعراق.
وأفادت مصادر في محافظة الحسكة بأن "ما تقوم به الشبيبة الثورية التابعة لحزب العمال الكردستاني من انتهاكات بحق أبناء العشائر العربية في محافظة الحسكة يعرقل اتفاق الدمج".
وأضافت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "الشبيبة الثورية تعتدي على مدنيين، وتصادر ممتلكاتهم بسبب وجود أبنائهم في الحكومة السورية، وتهدد النازحين العرب بمنع العودة إلى مدنهم وقراهم، ما دفعهم قبل أسبوع إلى إعلان النفير العام، ونصب خيام الحرب في عدد من مناطق محافظة الحسكة ضد الشبيبة الثورية و"قسد"، واحتجاجًا على ضعف الخدمات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، وتشكل أكثر من 70 بالمئة من محافظة الحسكة".
وتواصل الحكومة السورية جهودها لبسط سيطرتها على كامل محافظة الحسكة، واستلام جميع إدارات المحافظة، بما في ذلك السجون.