أعلنت شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات، اليوم الثلاثاء، عن قفزة في أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري، إذ بلغت نحو الضعف، مدفوعةً بالطلب القوي في كل من الولايات المتحدة والهند، فضلاً عن التأثير الإيجابي لأسعار الصرف.
وخلال الفترة الممتدة من أبريل حتى نهاية يونيو، حققت الشركة أرباحاً قدرها 9.4 مليار دولار، في مقابل 841 مليار ين سجلتها في الفترة ذاتها من العام الماضي.
كما شهدت مبيعات تويوتا في الربع الأول ارتفاعاً بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق، لتصل قيمتها إلى 13.5 تريليون ين، أي ما يعادل 85 مليار دولار.
ولعب تراجع قيمة العملة اليابانية دوراً محورياً في تعزيز الإيرادات المحصّلة من الأسواق الخارجية لكبرى الشركات التصديرية مثل تويوتا موتور، حيث كان سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 145 يناً في الربع نفسه من العام الماضي، قبل أن يقفز إلى حوالي 160 ينّاً خلال الفترة المماثلة من العام الحالي.
من جانبه، أوضح تاكانوري ازومي، كبير المسؤولين في الشركة، أن المبيعات العالمية للسيارات خلال الربع الأول بلغت 2.39 مليون وحدة، وهو رقم أقل من 2.41 مليون وحدة تم بيعها في العام الماضي.
ورغم هذا الانخفاض الربعي، تتطلع تويوتا إلى تحقيق مبيعات أعلى على مدار العام المالي بأكمله، حيث تتوقع بيع 9.7 مليون سيارة، مقابل 9.595 مليون سيارة في العام المالي السابق.
وتتوقع الشركة أن تصل أرباحها للعام المالي الكامل المنتهي في مارس 2027 إلى 3.25 تريليون ين، أي ما يعادل 20.6 مليار دولار، وهو مستوى أدنى من الأرباح المسجلة في العام المالي الماضي والتي بلغت 3.85 تريليون ين.
وفيما يتعلق بالإيرادات السنوية المتوقعة، فستبلغ 54 تريليون ين (342 مليار دولار)، مقارنة بـ 50.7 تريليون ين في العام السابق الذي اختُتم في مارس الماضي.