قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، إن المباحثات الجارية مع إيران وبمشاركة عُمان أظهرت تقدماً ملموساً حول السماح بمرور أعداد أكبر من السفن عبر مضيق هرمز، غير أن الاتفاق النهائي ما زال بعيد المنال.
وأوضح روبيو في تصريحات للصحفيين بمقر الوزارة: «شهدت هذه المحادثات إحراز تقدم، لكن لم يتسن التوصل إلى اتفاق نهائي بعد. ونأمل حدوث ذلك قريباً جداً».
من جانبه، صرّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس، بأن واشنطن وطهران قد تنجحان في إبرام اتفاق يعيد فتح المضيق ويضمن حرية تنقل السفن التجارية.
وقال بيسنت في مقابلة تلفزيونية: «نجري محادثات مع الإيرانيين، هناك احتمال أن نتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق والانتقال نحو وضع أكثر استقراراً في هذا الصراع».
وأشار إلى أن «الأمر لا يتعلق بالطاقة فقط، بل يشمل أيضاً الأسمدة والمنتجات النفطية المكررة ومختلف الغازات الصناعية، وقد نشهد موجة ارتياح كبيرة في الأسواق مع تراجع تلك الأسعار».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألغى السبت الماضي هجوماً واسعاً كان معداً ضد إيران، وذلك لإفساح المجال أمام المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.